سخر نشطاء مواقع التواصل من مقطع مصور تداولته معظم وسائل الإعلام في ، لرئيس النظام وهو يدلي بصوته في لجنته الانتخابية بمصر الجديدة، في تمام الساعة التاسعة ليكون بذلك أول ناخب مصري يدلي بصوته.

 

 

 

وظهر “السيسي” عبر الكاميرات منذ لحظة دخوله مدرسة الشهيد مصطفى يسري عميرة بمصر الجديدة حيث لجنته الانتخابية، وعقب تصويته ووضع إصبعه بالحبر الفسفوري سلم على جميع مسؤولي اللجنة ثم ألقى عليهم السلام وذهب مسرعا.

 

 

 

 

 

وبدأت في مصر اليوم رئاسية تراها المعارضة ومؤسسات غربية صورية لإضفاء الشرعية على حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهي الثانية من نوعها منذ انقلابه على الرئيس المعزول محمد مرسي صيف عام 2013.

 

وبينما حشد الجيش والشرطة قواتهما لمواكبة تلك الانتخابات التي تستمر ثلاثة أيام، دعت أميركا رعاياها في مصر إلى توخي الحذر خلال تلك المدة، معتبرة الحدث “انتخابات صورية تجرى على خلفية انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.

 

ومنافس السيسي الوحيد في الانتخابات هو ، وهو مؤيد للسيسي منذ فترة طويلة، وينظر إليه على نطاق واسع على أنه مرشح صوري، وحزب الغد -الذي يرأسه موسى نفسه- أيد السيسي بالفعل لولاية ثانية قبل أن يظهر موسى منافسا في اللحظات الأخيرة.

 

ويغيب عن المنافسة سياسيون بارزون لأسباب متعلقة بالمشهد السياسي والقانوني في البلاد، ومن المقرر أن تعلن الهيئة الوطنية لرئاسيات مصر النتيجة النهائية للانتخابات في الثاني من أبريل/نيسان المقبل.

 

وبررت صحيفة الأهرام المصرية الحكومية هذا المشهد الصوري بقولها في افتتاحيتها أمس “إن أهمية الانتخابات هذه المرة ليست في قوة المنافسة، لكن في أنها تحمل رسالة بأن مصر تستعيد قوتها في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية”.