سخر المدير العام لقناة “”، من مستشار ولي عهد أبو ظبي الدكتور ، بعد مطالبة الأخير (في لحظة هذيان) تعيين الكاتب الليبرالي السعودي مشرفا لقناة “الجزيرة” ليعدل نهجها.. حسب قوله.

 

يبدو أن قناة “الجزيرة” الإخبارية العالمية صارت عقدة كبيرة تؤرق “عيال زايد” وتنغص عليهم حياتهم بسبب كشفها كل مخططاتهم (الخبيثة) وإفساد جميع ألاعيبهم الشيطانية، حيث خرج مستشار “ابن زايد” اليوم بـ(افتكاسة) جديدة وغير مسبوقة وطالب بتعيين “الراشد” الموالي للنظام السعودي مشرفا على قناة “الجزيرة”.

 

ودون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي ما نصه:”رغم ان تحريض قناة الجزيرة بلغ درجات قصوى الا أنني لست مع دعوة الاغلاق بل مع ضبط خطها التحريري والإخباري واقترح ضمن التسوية مع مستقبلا تعين الإعلام السعودي القدير ومدير العربية الأسبق عبدالرحمن الراشد مشرفا على قناة الجزيرة للقيام بهذه المهمة”

 

 

“أبو هلالة” وفي رد ناري على عبد الخالق عبدالله، دون في تغريدة له بتويتر ساخرا:”عبدالخالق عبدالله أكاديمي محترم لكنه بعد اعتقاله في جهاز الأمن اختلف، أظن أنهم يعطون جواله لحمد المزروعي رغما عنه. ربما في المستقبل ألتقي به وأعاتبه لا أكثر!”

 

وتابع وفقا لما رصدته (وطن):”بالمناسبة إن نسي عبد الخالق أن عبد الرحمن الراشد هدد قطر بمصير ميدان رابعة فجوحل موجود. الجزيرة كبيرة عليكم”

 

 

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن فضائح وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة أبو ظبي تحت إشراف ابن زايد، جنون عيال زايد وصبيانهم.

 

وأقدمت دول حصار قطر على إغلاق قناة الجزيرة إثر إعلانها في 5 يونيو 2017، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وحصارها من خلال إغلاق المنافذ البرية ومنع الطائرات القطرية من التحليق عبر أجواء هذه الدول والنقل البحري إلى قطر عبر موانئها.

 

واستطاعت القناة مزاحمة وسائل إعلام عالمية على الصدارة، لتغدو الشاهد الوحيد على أحداث مفصلية تاريخية إقليمياً وعالمياً، كما أعادت رسم الخريطة السياسية للعديد من دول العالم، التي برزت جليّة أخيراً في أحداث الربيع العربي عام 2011.

 

ويعتبر غلق قناة الجزيرة هو أحد المطالب الـ13 التي قدمتها الدول الأربع المقاطِعة لقطر لإعادة العلاقات معها، والتي اعتبرتها الدوحة “ليست واقعية ولا متوازنة، وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.