في وصلة هذيان جديدة وبكل بجاحة خرج مستشار ولي عهد الأكاديمي الإماراتي الدكتور ، ليعلن وكأنه (يخاطب مخلوقات فضائية) أن (التي مزجت أنهار اليمن بدماء أهلها وسرقت الحجر والشجر) هي أكثر الدول حرصا على استقرار اليمن.

 

مستشار “ابن زايد” الذي نسى أو تناسى أحدث واقعة للسرقات الإماراتية باليمن في ، دون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه :”بعد 3 سنوات من حرب اليمن لا توجد دولة في العالم اكثر رغبة من والإمارات لوقف هذه الحرب حالاً وفِي هذه الساعة.”

 

وتابع معلقا على أوامر “ترامب” لـ”ابن سلمان” بضرورة إنهاء حرب اليمن:”ولا توجد دولة اكثر حرصا على استقرار اليمن وازدهاره اكثر من السعودية والإمارات التي لا تحتاج لنصائح من أحد حتى من أقرب الشركاء في واشنطن لإنهاء حرب اليمن”

 

 

واتهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالسطو على أراضي جزيرة “سقطرى”، مؤكدا بأن أبو ظبي تصرفت بلا مسؤولية في اراضيها تحت مزاعم الاستثمار والأعمال الخيرية.

 

جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيس هادي برئيس الهيئة العامة للأراضي والتخطيط العمراني “انيس باحارثة” في فبراير الماضي، لدراسة الخطة الاستراتيجية “المستر بلان” لجزيرة سقطرى والتي تكفل الحفاظ على اراضي بمحمياتها المختلفة وإيقاف اَي تصرفات فيها تحت اَي مسمى كان.

 

واشتكى يمنيون من النشاط الإماراتي المشبوه في سقطرى، من قبيل توصيل شبكة اتصالات إماراتية وربطها بالجزيرة وفرض التعامل بالدرهم الإماراتي، وإقامة منشآت سياحية مخالفة لطبيعة الجزيرة في عدوان واضح يفضح عناوين الإمارات الإنسانية وشعاراته الفضفاضة وممارسة الصيد في غير مواسمه بما يهدد القضاء على الثروة السمكية وفتح خط ملاحي جوي مباشر بين أبو ظبي وجزيرة سقطرى لتسهيل مهامهم وتنفيذ أجنداتهم ، واستغلال حاجة الناس وظروفهم المعيشيه لتهيئة المجتمع المحلي للقبول بأي قرار لصالح مشروع التدخل الاماراتي في سقطرى باختلاف عناوينه.

 

كما عملت الإمارات على نهب ونقل النباتات والطيور النادرة إلى حدائق أبو ظبي وفق ما وثقه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

تغريدة عبد الخالق عبدالله عرضته لهجوم شديد من قبل النشطاء، الذين وصفوه بالمدلس مشيرين في الوقت ذاته إلى أن الإمارات هي سبب أزمة اليمن الحقيقية وأنها تسعى لاحتلال اليمن تحت مسمى تحالف دعم الشرعية اليمنية.

 

 

 

 

 

 

ولم يكتفي () بمحاولتهم سرقة التاريخ والحضارة والشجر والحجارة، بل كشفت مصادر يمنية، أن الامارات صدرت أول شحنة من الغاز المسال عبر ميناء بلحاف بمحافظة شبوة، جنوب شرق اليمن منتصف فبراير الماضي.

 

وأكدت المصادر، أن الشحنة تم تصديرها الى دولة الامارات، عقب أكثر من ثلاثة أعوام من توقف التصدير عبر ميناء بلحاف، لكن لم يتضح حتى الآن ما اذا كانت الحكومة اليمنية الشرعية على معرفة بتصدير هذه الشحنة، حيث تسيطر أبوظبي على الميناء ومشروع الغاز المسال.

 

ووفقا للمصادر اليمنية، فقد استؤنف التصدير للغاز اليمني المسال، الى الامارات، بدلاً من كوريا الجنوبية، صاحبة الامتياز بموجب العقد الموقع مع الحكومة اليمنية منذ سنوات.

 

وركزت أبو ظبي على محافظة شبوة منذ سيطرتها على ساحل حضرموت في ابريل2016، ودفعت بمجاميع قبلية موالية لها للسيطرة على عدة مناطق ساحلية، وفرضت أحمد لملس محافظا للمحافظة، وشرعت في تجنيد وتدريب قوات النخبة، قبل أن تنشرها في عدد من مديريات المحافظة قبل نهاية العام 2017، وفق ما ذكره موقع “العربي” الاخباري اليمني.

 

وقال مسؤولون يمنيون إن تصدير الشحنة الأولى من غاز شبوة ومأرب إلى الامارات ستتبعه شحنات أخرى بلا شك، لكن يظل السؤال هل هناك صفقه عقدتها الامارات مع حكومة الشرعية أم أنها تعتمد على القوات الموالية لها في هذه الأماكن.

 

وتاتي هذه السرقة للغاز اليمني، في وقت تم الكشف فيه أن الإمارات المحتلة لجزيرة سقطرى تنهب الثروات اليمنية بالأطنان من الشعب المرجانية والأحجار النادرة في العالم من هذه الجزيرة المحمية الطبيعية عالميا.

 

وأوضحت مصادر بأن السفن الإماراتية تسرق ثروات سقطرى بالاطنان “منها الشعاب المرجانية والأحجار النادرة في العالم” بغرض نقلها لبناء جزيرتين اصطناعيتين في دبي ، لافتة إلى أنه بعد سرقة ثروات جزيرة سقطرى اليمنية قامت الإمارات بنهب الثروات بعمليات جرف “الشعب المرجانية والأحجار النادرة”.