علق السياسي المعروف نائب رئيس مجلس الشورى العماني السابق ، على تصريحات النائب العام القطري واشتراط تنازل عن تنظيم بطولة كأس العالم المرتقبة 2022 لحل الأزمة.

 

وأكد “السيابي” أن تتظيم #كأس_العالم_2022 من ضمن أهم المكاسب العربية على مستوى العالم.

 

ودون مهاجما دول الحصار في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”تنظيم #كأس_العالم_2022 من ضمن اهم المكاسب العربية على مستوى العالم منذ النكسة المعروفة!! فكيف يطالب بعض العرب بالتخلي عن تنظيمها ؟؟؟؟”.

وأكّد النائب العام القطري علي بن فطيس المري، أن دول الحصار، طلبت من قطر التخلي عن تنظيم كأس العالم لرفع الحصار، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه لا يرى أي بوادر لانفراج الأزمة.

 

وقال “المري” في حوارٍ أجرته معه صحيفة Abc الإسبانية، في معرض ردّه على سؤال عن رأيه في الاتهامات التي وجهتها دول الحصار لقطر على اعتبارها ملاذاً للمؤسسات الراديكالية: “يعد الأمر أشبه بدعابة سمجة، حيث يعلم الجميع أن الدول الثلاث التي تتهمنا بهذا الأمر تواجه مشاكل خطيرة فيما يتعلق بالتطرف والجهاد”.

 

وأضاف: اذا ألقيت نظرة إلى الوراء فيما يتعلق بهجمات 11 من أيلول/سبتمبر 2001، ستلاحظ أن جنسية معظم الإرهابيين في هذه العملية كانت سعودية، في حين كانت العملية ممولة من قبل أبو ظبي، وهو ما أكدته آنذاك الصحيفة الأميركية “وول ستريت جورنال”. في المقابل، لم يشارك أي مواطن قطري مطلقاً في أي أعمال إرهابية كبرى شنت ضد الغرب.

 

وتابع: “يطرح الكثيرون العديد من التساؤلات من قبيل، لماذا يتمتع القطريون بحريات أكثر مقارنة بوضعهم في بلدانهم؟ لماذا يعدون أكثر ثراء في حين أن المملكة العربية تتمتع بثروات تفوق ثروات قطر؟ لماذا حظيت قطر بفرصة تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022؟”

 

وأكد: طلبوا منا التخلي عن تنظيم كأس العالم لرفع الحصار المفروض ضد قطر. وقد دأب الجنرال المسؤول عن إدارة شرطة الإمارات العربية المتحدة على تكرار هذا الأمر قائلاً: “إذا أرادت الدوحة إظهار استعدادها لإيجاد حل ورفع الحصار عنها، عليها أن تلغي مسألة احتضان مباريات كأس العالم لسنة 2022”.

 

وعن مطلب دول الحصار طرد قادة جماعة الإخوان المسلمين، الذين وجدوا ملجأً في الدوحة بعد تعرضهم للاضطهاد في مصر، قال “المري”: “من الذي استضاف جماعة الإخوان المسلمين في بلدهم لأول مرة وسط ضجة كبيرة؟ لقد كانت المملكة السعودية في سنة 1970”.

 

وأوضح: “لا يمكن اعتبار قطر دولة عبيد، نحن بلد حر يتخذ قراراته بنفسه. من الذي يحدد طبيعة الجهات الإرهابية وماهية الحركة المدنية؟ في الواقع، تتكفل بذلك الأمم المتحدة وليس السعوديون أو المصريون. نحن نحترم جميع القرارات التي تصدر عن مجلس الأمن، لكن نرفض القرارات التي تستجيب لمعايير أو نزوة بلد معين”.