رحب وزير المواصلات الإسرائيلي، “يسرائيل كاتس”، بهبوط طائرة شركة في مطار “بن غوريون”، في رحلتها، مساء الخميس، من نيودلهي، إلى تل أبيب عبر .

 

وقال “كاتس” في تغريدة على حسابه في “تويتر”، الجمعة، “تعكس أول رحلة طيران مباشرة إلى () عبر المجال الجوي السعودي، التغيير الإيجابي الذي يحدث بشكل تدريجي في المنطقة”.

وطالب “كاتس” بالسماح لشركان الطيران الإسرائيلية باستخدام المجال الجوي السعودي، قائلا: “آمل أنه في المستقبل غير البعيد، سيسمح لشركات الطيران الإسرائيلية مثل العال (أكبر شركة طيران إسرائيلية) باستخدام هذا الطريق”.

 

وكانت طائرة “طيران ” هبطت مساء الخميس في مطار “بن غوريون”، في أول رحلة مباشرة إلى (إسرائيل) عبر الأجواء .

 

وتنهي هذه الخطوة حظرا فرضته لنحو 70 عاما؛ حيث منعت الطيران المتجهة إلى (إسرائيل) من استخدام الأجواء السعودية.

 

ورجحت وزارة السياحة الإسرائيلية أن يؤدي تدشين الخط الجديد بين نيودلهي وتل أبيب إلى زيادة السياحة الهندية إلى (إسرائيل).

 

وتستغرق الرحلة بين نيودلهي و(إسرائيل) حوالي 5 ساعات، بعد أن كانت تستغرق وقتا أطول قبل السماح لها بالمرور في المجال الجوي السعودي.

 

والرحلة الهندية، هي الأولى من نوعها، التي تسمح فيها السلطات السعودية لأية شركة خطوط أجنبية، بالتحليق في أجوائها في طريقها إلى (إسرائيل).

 

ومن المتوقع أن تسمح السعودية لمزيد من الخطوط الجوية العاملة في منطقة جنوب شرق آسيا، بتسيير رحلات إليها من خلال التحليق في أجوائها.

 

ووفق الإذاعة العبرية، فإن مبعوث رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو السابق للمهام السرية، “يتسحاك مولخو”، هو من شرع لإقناع السعوديين بالموافقة على فتح مجالهم الجوي أمام الرحلات المتجهة لـ(إسرائيل).

 

ورفع الحظر عن استخدام شركات الطيران المتجهة إلى (إسرائيل) الأجواء السعودية يعكس فيما يبدو ذوبانا للجليد بين البلدين، وكلاهما حليف للولايات المتحدة، ويتشاركان في القلق بشأن نفوذ إيران في المنطقة.