في فضيحة جديدة للنظام السعودي الذي أهدر مقدرات الشعب وثرواته في نفس الوقت الذي يطالبه فيه بالتقشف، كشفت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية عن حياة البذخ التي يعيشها “خالد” نجل الملك سلمان وسفير في لدرجة استئجاره لتنقلاته بتكلفة 30 ألف دولار في الساعة الواحدة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطَّلع أن الأمير ، يستقل بانتظامٍ طائرة خاصة من طراز “″، بتكلفةٍ قدرها 30 ألف دولار في الساعة!

وفي فيديو حصل عليه معهد دول الخليج العربية في واشنطن، يظهر خالد بن سلمان وهو يترجَّل من الطائرة بعدما هبطت وخرجت من المدرج في مطار دالاس بالقرب من العاصمة الأميركية، في يوليو 2017.

ووفقاً لموقع Plane Spotters الألماني، فإنَّ هذه الطائرة، التي تؤجَّر حسب الطلب والتي تحتوي على 63 مقعداً، وغرفة نوم رئيسية، وتعمل على مدى 14 ساعة، معروضة للبيع حالياً مقابل 65 مليون دولار.

 

وتُدار هذه الطائرة بواسطة شركة كوملوكس السويسرية، على الرغم من أنها مملوكة للحكومة الكازاخستانية للاستخدام الرسمي لرئيس الدولة.

 

وقال المصدر: “إنَّه يحاول بيعها منذ سنوات، لكنَّه لم يتمكن من ذلك؛ لذا تستأجرها شركة كوملوكس منه. ويستخدمها خالد بن سلمان من حينٍ لآخر”.

 

ويوضح تحليل رحلات خالد بن سلمان المسجلة، الذي أجراه معهد دول الخليج العربية، أنَّ التكلفة الإجمالية تُقدَّر بنحو 8 ملايين دولار، أو 267 ساعة.

 

كما ذكرت “الديلي ميل” في تقريرها التي نشرته الخميس، أن الشقيق الأصغر لولي العهد السعودي الأمير -والذي يعمل سفيراً للسعودية لدى الولايات المتحدة- أنفق سراً 12 مليون دولار على فاخر، مكون من 8 غرف نوم، في ولاية فيرجينيا الأميركية.


وتُظهر وثائق الملكية أنَّ خالد بن سلمان ، السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأميركية، اشترى العقار نقداً، في فبراير/شباط 2017، باستخدام شركة واجهة، بحسب الصحيفة البريطانية.

وبحسب “الديلي ميل”، فإن الأمير السعودي أنفق نحو 8 ملايين دولار في أثناء عمله سفيراً، مستأجراً طائرة فاخرة من طراز “بوينغ 767″، تصل تكلفتها إلى نحو 30 ألف دولار في الساعة!

وعُيِّن نجل الملك سلمان سفيراً لبلاده في واشنطن قبل أقل من عام.

 

وبحسب الصحيفة البريطانية، قد يُشكِّل الكشف عن هذه المعلومات حرجاً للحكومة السعودية، التي تُطبِّق سياسات تقشفية على رعاياها، وشنَّ بن سلمان، في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أيضاً، حملة لمكافحة الفساد على أقرانه الأمراء، يُزعَم أنَّها استعادت ما يزيد على 100 مليار دولار، فيما يصفها البعض بأنها حملة “تصفية خصوم بن سلمان”.

 

وكان خالد بن سلمان طياراً سابقاً، يقود مقاتلة من طراز “F-15″، وقد تدرَّب مع القوات الجوية الأميركية في ولاية مسيسيبي.

 

وفي عام 2014، شارك في طلعاتٍ جوية وغارات قصف ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) كجزءٍ من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ضد المتشددين، وخدم في أيضاً.

 

وبصرف النظر عن الرحلات القصيرة التي قام بها إلى الكونغرس والزيارات الهادئة لعددٍ من مطاعم حي جورج تاون، فإنَّ الأمير قليل النشاط في واشنطن وبعيد عن الأضواء.

 

ولديه زوجة وطفلان، ويمكنه الإقامة بمسكن السفير الرسمي، وهو مجمع فخم يطل على نهر بوتوماك في ماكلين بولاية فيرجينيا.

 

وقد عُيّن سفيراً في أبريل/نيسان 2017، ليحل محل الأمير عبد الله بن فيصل، الذي شغل هذا المنصب منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015.