بعد ساعات من تأكيد “سيف الإسلام” نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي للأمر، أكد ، أبرز المقربين من الزعيم الليبي الراحل، أن بلاده دعمت الرئيس الفرنسي الأسبق، ؛ “لضمان بقائه كحليف استيراتيجي، وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها.”

 

وقال “قذاف الدم” في تصريحات أدلى من مقر إقامته بالعاصمة المصرية ، في مقابلة قناة “فرانس 24″ الفرنسية، إنه علم من الزعيم الليبي الراحل، ومسؤولين آخرين(لم يسمهم) بمسألة دعم طرابلس للرئيس الفرنسي بالأموال، مضيفاً “وهذا أمر مؤكد”.

 

وفي رد منه على سؤال حول المبالغ التي قدمتها ليبيا لـ”ساركوزي” قال: “لم أسمع حديث عن مبالغ، كل ما أعرفه أننا قدمنا الدعم له(ساركوزي) لأنه كان حليفاً لنا”.

 

واستطرد قائلاً “في تلك الفترة كان القذافي يسعى لتأسيس ما يسمى بالولايات المتحدة الإفريقية، لذلك كان لا بد أن يكون لنا صديق مقرب في الإليزيه من أجل هذه القضية الهامة والإستيراتيجية”.

وكان القضاء الفرنسي، قد وجه الأربعاء لـ”ساركوزي”، اتهامات أولية بالفساد، وتلقيه أموالاً من “القذافي”، بصورة غير قانونية لتمويل حملته الانتخابية التي فاز بها عام 2007.

 

وتأتي الاتهامات غداة توقيف “ساركوزي” لاستجوابه من قبل شرطة مكافحة الفساد الفرنسية، في القضية نفسها.

 

وكانت السلطات الفرنسية فتحت تحقيقاً أولياً عام 2013، حول الادعاءات بتلقي ساركوزي أموالاً من ليبيا، إبان حملته الانتخابية المذكورة.

 

وفي 2016، قال رجل الأعمال الفرنسي اللبناني الأصل، زيد تقي الدين، إنه جلب 5 ملايين يورو من ليبيا إلى ساركوزي أواخر 2006.

 

وينظر المحققون الفرنسيون، وفق “أسوشييتد برس″، بمزاعم تقديم نظام “القذافي” سراً لـ”ساركوزي” 50 مليون يورو، لدعم حملته.

 

وبحسب الوكالة، فإن المبلغ المذكور تجاوز الحد الأقصى القانوني لتمويل الحملة الانتخابية، والذي كان آنذاك 21 مليون يورو.