تعليقا على مستجدات ، قال وزير الخارجية ورئيس الوزراء القطري الأسبق، ، إن ليس لديها مشكلة في حل الأزمة، مشيرا إلى أنه دائماً كان الحل في عندما كانت لا تحتاج لبيان مزور باسم أمير لتبدي رأيها.. حسب وصفه.

 

ولفت “آل ثاني” في عدة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن)، إلى أن صمته من بداية الأزمة لا يعني الحياد، مضيفا: “فأنا لست محايداً في هذه الازمة بل أنا مع أميري ومع الشعب الأبي الذي انتمي له فكل شعب قطر أثبت انه قبيلة واحدة.”

 

وتابع في رسالة للذباب الإلكتروني ومحركيه:”وأنا أعلم أنه سيقال فِيَّ ما يقال لأننا في زمن التدليس والكذب والقفز عن متطلبات المرحلة وتحدياتها.”

واستنكر الشيخ حمد الحال الذي وصل إليه مجلس التعاون:”فلا يستطيع مجلس التعاون أن ينتصر وهو بهذا المستوى من التفكير من جانب البعض وليس الكل.”

 

وأضاف موضحا:”يذكرني بملوك العرب اليوم، ذلك الزمانُ الذي كان أحدهم فيه مع الفرس وأحدهم مع الروم، والفرس والروم يلعبون بهم كما يشاؤون .”

واختتم رئيس وزراء قطر السابق تغريداته برسالة إلى ، قال فيها:”دائماً كان الحل في الرياض عندما كانت الرياض لا تحتاج لبيان مزور باسم أمير قطر حتى تقول رأيها وتبدي غضبها الذي كان دائما يؤخذ في الاعتبار”.

 

وأكمل:”فأهلا بالرياض وبحل الرياض متى ما كانت الرياض المعهودة لكل دول المجلس بعيدا عن المهاترات والصغائر. ما زال لدينا أمل في ذلك”.

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

 

وتسعى أمريكا لحل الأزمة الخليجية خوفا من التفوق الإيراني في الصراع الخليجي، حيث يلتقي ترامب خلال أبريل ومايو المقبلين زعماء دول الأزمة لبحث سبل حلها بشكل سريع.