أكد محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أنه لا سبيل لحل الأزمة الخليجية إلا عبر الحوار، مشددا على أن (أسلوب ) لن يجدي نفعا وأن لن تتخلى عن سيادتها بأي شكل من الأشكال.

 

وفي كلمته أثناء لقاء بالأكاديمية الدبلوماسية الدولية في باريس، قال “آل ثاني” إن كل الدول في المجتمع الدولي تقف على قدم المساواة، حيث لها كامل الحقوق وعليها كافة الالتزامات، وأي دولة لها الحق في حماية نفسها من أي عدوان خارجي مستقبلي.

 

وأكد الوزير أن قطر منفتحة على الحوار لحل الأزمة الخليجية، كما طالب دول الحصار بالجلوس على طاولة المفاوضات وحل الخلاف، لافتا في الوقت ذاته إلى أن قطر لن تتخلى عن سيادتها.

 

وحضر الجلسة نخبة من السياسيين والدبلوماسيين والوزراء السابقين الفرنسيين والأوروبيين ولفيف من السفراء المعتمدين في باريس وعلى رأسهم المستشار بالحكومة الفرنسية السفير برتران بيزونسونو مبعوث الرئيس الفرنسي للشرق الأوسط والوسيط لحل الأزمة الخليجية والدكتور خالد المنصوري سفير قطر لدى فرنسا.

 

ونفى وزير الخارجية القطري، الادعاءات والاتهامات التي تلقيها دول الحصار جزافا على قطر دون براهين أو أدلة، وقال إن دول الحصار اتخذت تدابيرها وإجراءاتها بشكل انفرادي ثم قامت بتوجيه الاتهامات ومحاولة تصديرها إلى الدول الأوروبية والولايات المتحدة، مشددا على أن هذا غير مقبول بالنسبة للمجتمع الدولي.

 

كما أشار إلى أن الكويت والولايات المتحدة قامتا بجهود للوساطة منذ بداية الأزمة، ملمحا إلى أن دول الحصار لم تتجاوب مع جهود الوساطة حتى الآن.

 

وأكد ترحيب دولة قطر بالحوار ومناقشة الأزمة ولكن يجب وضع كافة النقاط على طاولة الحوار بكل صراحة حيث لا سبيل لإنهاء الأزمة إلا بالحوار.. حسب وصفه.

 

وشدد على أن اسلوب الحصار لن يجدي وأن كل الدول التي تعرضت للحصار تم حل المشكلة معها لاحقا من خلال الحوار.

 

واختتم حديثه بالقول إن دولة قطر احترمت القوانين والقواعد الدولية بينما لم تفعل ذلك دول الحصار.