شن زعيم العراقي ، هجوما عنيفا على عبدربه منصور هادي (الموضوع تحت الإقامة الجبرية بالرياض)، واصفا إياه بالديكتاتور الذي تسبب في تفشي الأوبئة وقتل الأبرياء باليمن.

 

وردا على سؤال وجه له عبر “” حول الأوضاع الراهنة في ، قال “الصدر”: “الوضع في المنكوب متردي للغاية، فإضافة إلى تفشي الأوبئة والأمراض فإن الفقر والقتل والاعتقال والمجازر والحرب الظالمة ما زالت تحصر العشرات بل المئات بغير وجه حق”.

 

وأضاف مهاجما الرئيس اليمني: “على الدكتاتور عبد ربه بل (عدو ربه) التنحي فليس من شرعية تبيح قتل الأبرياء، مطالباً جميع الأطراف المتنازعة في اليمن بوقف الحرب وحقن الدماء والجلوس إلى طاولة الحوار.

 

وكان “الصدر” قد التقى مؤخرا بولي العهد السعودي، الأمير ، في لقاء هو الأول من نوعه بينهما.

 

وقال زعيم التيار الصدري بالعراق في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط” حينها، إنه حمل رسالة لليمنيين من ولي العهد السعودي بشأن الحرب الدائرة في اليمن منذ ثلاث سنوات.

 

وأكد ، في سؤال صحفي بعنوان ما هو رأيكم في تعنت أنصار الله “الحوثي” ورفضهم مبادرات السلام المطروحة؟ أجاب “الصدر” قائلاً: “الحقيقة ما يهمني في اليمن الوضع الإنساني، خاصة مع تفشي الفقر والأمراض، وهذا كله بسبب التشدد.

 

وأضاف: “لو تنازلنا وتعاملنا بحكمة قليلاً لما وصل الأمر إلى هذا الحد في اليمن وغيره، وقد وجدت أملاً كبيراً أثناء لقائي مع الأمير محمد بن سلمان، وهو قد قرر أن يعم السلام في اليمن، والبحرين، والعراق، وهناك تطلعات جديدة للسعودية، كما بشّرني بانتهاء الحرب في اليمن، وفي سوريا وكافة المنطقة.

 

ويقيم الرئيس اليمني منذ مارس 2015، في العاصمة السعودية، مع عدد من المسؤولين الحكوميين، إلا أنه يزور العاصمة المؤقتة، عدن، بين الحين والآخر.

 

وكانت آخر زيارة لهادي إلى عدن في فبراير 2017، حيث غادرها بعد الأحداث التي شهدتها المدينة، إثر تمرد قائد حراسة مطار المدينة المقدم صالح العميري، على قرار تغييره، وحظي بإسناد من قبل القوات الإماراتية.

 

وفي نوفمبر من العام الماضي، قالت وكالة “أسوشييتد برس”، نقلا عن مسؤولين يمنيين قولهم إن هادي وابنيه ووزراء وعسكريين رهن الإقامة الجبرية في .

 

وأشار المسؤولون، الذين تحدثت إليهم الوكالة، إلى أن الإقامة الجبرية للرئيس اليمني تعود إلى “العداء المرير بين هادي والإمارات، التي تشكل جزءا من التحالف، وتهيمن على الجنوب اليمني”.