رد الكاتب القطري ، على سخرية كتاب ووسائل الإعلام والذباب الإلكتروني التابع لدول الحصار من استيراد للأبقار لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الألبان التي كانت تعتمد عليها بشكل أساسي قبل الحصار على .

 

وأثبت “الوذين” في رده المفحم أن السعودية هي أولى الدول الخليجية، التي قامت باستيراد الأبقار من الخارج وجلبتها للمملكة على متن الطائرات عام 1979.

 

ونشر الكاتب القطري في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن)، صورة لخبر بصحيفة سعودية يحتفي بصفقة أبرمتها المملكة مع وقدوم 68 بقرة على متن طائرة خاصة ضمن الدفعة السادسة للأبقار المستوردة من أجل مشروع “سنابل للألبان” بمحافظة الخرج.

 

 

وكان العديد من الكتاب والإعلاميين والحسابات الرسمية على موقع التدوين المصغر “تويتر” قد سخروا من الخطوة القطرية بشكل كبير، مما عكس واقعيا تألمهم مما أقدمت عليه قطر كونه يعزز من موقفها الثابت ومضيها في تحقيق رؤيتها التي أعلنها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في خطابه الاول في أعقاب الأزمة والذي أكد فيه على ضرورة الاعتماد على النفس.

 

ووصل الأمر بالذباب الإلكتروني التابع للمستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني إلى إطلاق هاشتاج بعنوان: “#قطر_تحتفل_بوصول_البقر”، مما دلل بأن الامر قد آلم دول الحصار وعلى رأسها السعودية التي خسرت قطر كسوق رئيسي لتصدير الألبان.

 

وكانت قطر، قد أبرمت قبل أيام صفقة لاستيراد 3000 بقرة إضافية من الولايات المتحدة؛ لزيادة إنتاجها من الحليب الطازج في إطار جهودها لمواجهة تداعيات الحصار المفروض عليها للشهر التاسع على التوالي من دول خليجية.

 

وقالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، إن قطر لجأت إلى إنشاء مزارع للأبقار المستوردة من الولايات المتحدة وأستراليا لتلبية احتياجاتها من الحليب، ومنتجات الألبان التي كانت تعتمد على استيرادها من جارتها السعودية بشكل أساسي.

 

وبوصول الأبقار الجديدة المستوردة من ولايات كاليفورنيا وأريزونا وويسكنسن الأمريكية إلى ، سيكفي إنتاج هذه المزارع الاستهلاك المحلي من الحليب.

 

وقال رئيس مجلس إدارة شركة “بارو إنترناشيونال هولدنغز” التي تمتلك “مزارع بلدنا”، معتز الخياط، إنه بمجرد تغطية الطلب المحلي على الحليب الطازج، تعتزم شركته تصدير الكميات الفائضة إلى الخارج.