ضمن القرارات الجديدة التي كثرت منذ تولي “ابن سلمان” ذمام الأمور بالمملكة وخاصة القرارات الخاصة بالشأن الاجتماعي والمنظمة للحياة في المملكة،  أعلنت السلطات رسميا عن  شرطين جديدين “لازمين” لزواج السعوديات من أجانب.

 

ووفقا لما نقلته صحيفة “عكاظ” السعودية، فإن وزارة الداخلية بالمملكة اشترطت ألا يتجاوز عمر المرأة السعودية خمسين عامًا، وألا يزيد الفارق العمري مع الخاطب على 15 عامًا.

 

وأوضحت ووفقا للمصادر التي لم تسمها، أن هذين الشرطين ستتم إضافتهما إلى الشروط المنصوص عليها في الزواج من الأجانب، والمعمول بها في المملكة منذ سنوات.

 

ودعت الوزارة، حسب الصحيفة، الجهات المختصة إلى تضمين الشرطين الجديدين ضمن الضوابط المطلوب استيفاؤها لمن يتقدم بطلب للزواج من سعودية.

 

وكانت الاشتراطات السابقة تنص على أنه “لا تعبأ الاستمارة (الخاصة بالزواج) لمن قل عمرها عن 25 عامًا”، باستثناء من كانت ابنة عم الخاطب أو ابنة خاله من الدرجة الأولى؛ حيث يجوز لها الزواج بما لا يقل عمرها عن 21 عامًا.

 

يشار إلى انه كان هناك تقرير صادر عن وزارة العدل السعودية، في يوليو الماضي، أفاد بارتفاع نسبة من أجانب؛ إذ بلغ العدد نحو 3500 حالة، خلال 2016، وهو ما يقارب عدد السعوديين من أجنبيات.

 

كما كشف التقرير أن زواج السعوديات من أجانب أكثر استقرارًا من زواجها من سعودي الجنسية.

 

وثار جدل، مؤخرا، حول منح أبناء المرأة السعودية المتزوجة من أجنبي الجنسية السعودية؛ إذ وافق ()، الشهر الماضي، بأغلبية على دراسة المقترح، الذي يتضمن خمسة شروط.

 

ومن بين هذه الشروط: أن يتخلى ابن السعودية المتزوجة من أجنبي عن جنسية والده رسميًا، وأن يكون حسن السيرة والسلوك ولم يصدر بحقه حكم جنائي، أو خضع لعقوبة في جريمة أخلاقية لمدة تزيد على ستة أشهر، مع إجادته اللغة العربية.