تمكنت اليوم، الأحد، من فرض سيطرتها على مدينة “” وتحريرها بالكامل من أيدي إرهابيي “ب ي د” و “بي كا كا”.

 

وقال الرئيس التركي ، إن بلاده لقنت اليوم درسا الذين يحاولون تأسيس دولة إرهابية على حدودها.

وسيطرت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، الأحد، على مدينة عفرين في شمال إثر عملية عسكرية استمرت نحو شهرين وأسفرت عن مقتل أكثر من 1500 مقاتل كردي.

 

وحققت تلك القوات تقدماً سريعاً داخل المدينة التي تعرضت لقصف خلال الأيام الماضية دفع بأكثر من 250 ألف مدني للفرار منها.

عقب سيطرتهما على مركز مدينة عفرين، بدأ و”الجيش السوري الحر” تمشيط المنطقة، وذلك في إطار عملية “”.

 

وذكرت وكالة الأناضول أنّ قوات “غصن الزيتون” فرضت طوقا على مركز المدينة في الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (2 تغ)، وبعد ساعة بدأت القوات بالتقدم من الجبهات الشرقية والغربية والشمالية نحو مركز المدينة.

وأشار مراسل الأناضول إلى انفجار بعض الألغام التي زرعها الإرهابيون أثناء تقدم قوات غصن الزيتون.

 

وأثناء تقدم قوات غصن الزيتون سيطرت على أبنية توزيع الكهرباء ومبنى الجمارك في أحياء الأشرفية والمحمودية والجميلية.

 

وفي الساعة الثامنة والنصف (5.30تغ)، أكملت قوات غصن الزيتون سيطرتها على كامل المدينة دون مقاومة.

وبدأت قوات الجيش التركي والسوري الحر بفرض الأمن في أحياء المدينة، وتفكيك العبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو “ب ي د/بي كا كا” مع مراعاة كافة الاحتياطات الأمنية لتجنيب المدنيين أي ضرر.

 

وأشار أردوغان، أنّ بلاده ستقدم على خطوات من شأنها تأهيل المنطقة وإحيائها مجدداً، عبر إعادة إنشاء البنيتين التحتية والفوقية، وستتيح للأهالي فرصة العودة إلى ديارهم.

 

وشاهد مصور من وكالة الأنباء الفرنسية جندياً يحمل العلم التركي فوق شرفة أحد المباني الرسمية التابعة للإدارة الذاتية الكردية.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ على حسابه على تويتر “عملنا لم ينته (…) لكن الإرهاب والإرهابيين انتهوا من عفرين”.

 

ولم ير مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية أياً من المقاتلين في عفرين، وتحدث أحد السكان عن “انسحابهم” منها.

 

وقال أحد المراسلين أنه شاهد عدداً قليلاً من المدنيين.

 

وقال إن امرأة انهارت باكية على الأرض قبل أن تكمل طريقها برفقة أخرى في يدها حقيبة بينما تصاعدت في مكان قريب سحب من الدخان الأسود.

 

وعمد بعض المقاتلين الموالين لأنقرة، إلى إحراق أحد متاجر المشروبات الكحولية.