في فضيحة مدوية للإمارات، تحول محامي المفكر الإسلامي للهجوم، معبرا عن غضبه واحتجاجه الشديد على المعاملة القضائية لقضية موكله والطريقة الفجة التي تناولتها بها وسائل الإعلام، كاشفا بأن إحدى المدعيات على “رمضان” سبق لها وان باعت عذريتها لمسؤول إماراتي كبير.

 

وانتقد “مارسيني” في مقابلة تلفزيونية مع فريق برنامج ’’ C à Vous’’ على القناة الفرنسية الخامسة، طريقة التعامل التي يحظى به موكله طارق رمضان من قبل القضاء الفرنسي وكيفية تعاطي وسائل الاعلام الفرنسية مع القضية، مفندا الاتهامات بالتحرش الجنسي الموجهة إلى موكله من قبل امرأتين وأضيف إليهما اتهام ثالث مؤخرا.

 

وأكد “مارسيني” على أن الملف الذي عاينه بخصوص المدعيتين، هندة عياري التي تتهم رمضان باغتصابها داخل فندق في باريس في عام 2012، و “كريستيل” التي تتهمه باغتصابها وضربها خلال لقاء وحيد بينهما في أحد فنادق ليون في عام 2009، يثبت أنهما تكذبان وأن هناك تناقضات كثيرة في أقوالهما، وأن ذلك هو ما دفعه إلى تقديم طلب للنائب العام الفرنسي أن يتدخل من أجل وضع حد لجملة الأخبار الكاذبة التي يتم تدوالها والطريقة التي تسير بها الأمور في قضية موكله طارق رمضان.

 

وفيما يتعلق بالمدعية الثالثة “ماري” التي اتهمت مؤخرا المفكر السويسري باغتصابها لـ 9 مرات، وبالتعامل معها بعنف لفظي وجسدي خلال عامي 2013 و 2014 ، فقد تساءل المحامي مارسنيي كيف لإمرأة تم اغتصابها أن تلتحق بمغتصبها تسع مرات في فنادق بلندن وباريس وأماكن أخرى.

 

كما أوضح أن أخت المدعية “ماري”، تواصلت مع طارق رمضان، في شهر سبتمبر 2014، وأطلعته على أن شقيقتها تحاول أن تنصب له فخا بالاستعانة بـــ’’ مصور باباراتزي’’ كما فعلت سابقا مع رئيس صندوق النقد الدولي السابق، والوزير الفرنسي السابق دومينيك ستراوس كان.

 

واوضح ان شقيقة “ماري” المدعية وهي معروفة في قضايا أخرى، كانت قد باعت عذريتها لأحد كبار المسؤولين بدولة العربية المتحدة.

 

كما أكد على أن شقيق المدعية “ماري” قد عبر عن رغبته في التعاون مع القضاء الفرنسي، بتقديم شهادة لما كانت هذه الأخيرة قد أخبرته به.