كشفت وسائل إعلام تركية عن تفاصيل عمليات إرهابية خطط لها عناصر من حزب العمال الكردستاني، كانت تهدف لاغتيال مسؤولين ومقربين من من بينهم نجليه براق أردوغان وبلال أردوغان.

 

نشرت صحيفة “صباح” التركية تقريرا الجمعة، سلطت من خلاله الضوء على تفاصيل جديدة بشأن عمليات تفجيرية وعلاقتها بمحاولة اغتيال أفراد من عائلة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

 

وتوصلت الصحيفة التركية إلى قائمة الأسماء المُستهدفة بالهجمات “الإرهابية” التي حصلت في منطقة بشكتاش ومنطقة فزنجيلار خلال عام 2016، وكذلك أسماء وصور العناصر التي خططت لهذه العمليات.

 

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “صباح”، فإن من بين الأسماء المستهدفة؛ نجلَي أردوغان؛ وهما أحمد براق أردوغان وبلال أردوغان، وكذلك وزير الطاقة والموارد الطبيعية بيرات البيرق، وسلجوق بايراكتار وهما صهرا الرئيس التركي، بالإضافة إلى نائب رئيس مجلس إدارة شبكة “توركيفاز” الإعلامية، سرحات البيرق.

 

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن السلطات التركية توصلت إلى أن العصابات المسؤولة عن تفجيرات هزت مدينة إسطنبول خلال سنة 2016، تتبع حزب العمال الكردستاني.

 

وأشارت الصحيفة، وفقا للمعلومات التي حصلت عليها من مصادر أمنية، إلى أن العناصر التي قامت بالتخطيط لهذه العمليات تنتمي إلى منظمة “” التابعة لحزب العمال الكردستاني، وفق قولها.

 

شفرة سرية كتبت بـ (الكيريلية)

وفقاً لما جاء في الوثائق التي عثرت عليها قوات الأمن بيد المخطِّطة لتفجير ملعب ، زوزان كوتوم، فقد كان الهدف من هذه التفجيرات اغتيال أفراد من أقارب أردوغان ومحيطه، كما تقول الصحف التركية.

 

وبحسب صحيفة “خبر ترك”، فإن الوثيقة التي عثر عليها، وسمتها الشرطة “وثيقة رقم 5″، فإن أسماء الأشخاص المُستهدَفين لم تُكتب بالأحرف اللاتينية، وإنما باستخدام الألفبائية السيريلية (الكيريلية). وقد تمكنت قوات الأمن من الكشف عن أسماء الأشخاص المستهدَفين بعد مقارنة الأحرف اللاتينية بالأحرف السيريلية المكتوبة.

 

ووضعت قوات الأمن يديها على الخطط المرسومة والأسماء المستهدَفة، بعد اعتقال كل من محمد أمين توريه، وجولشين باهادير، وزوزان كوتوم، ومصادرة بطاقات الذاكرة التي كانت بحوزتهم والأوراق المكتوبة بخط اليد.

 

وتقول الصحف التركية إن زوزان كوتوم هي التي خططت للعملية الانتحارية التي وقعت في 10 ديسمبر/كانون الأول سنة 2016 قرب ملعب فودافون بارك بإسطنبول، والتي تسببت في مقتل 46 تركيّاً، منهم 39 شرطياً و7 مدنيين، علاوة على إصابة 239 شخصاً.

 

في السياق ذاته، اتضح أيضاً أن كوتوم هي المرأة التي ترجَّلت من السيارة التي كانت تقلُّ الانتحاريين قبل تنفيذهما العملية. وكانت جولشين باهادير، هي المخطِّطة لعملية التفجير التي حدثت في السابع من يوليو/حزيران سنة 2016 في منطقة فزنجيلار بإسطنبول، والتي تسببت في مقتل 12 مواطناً؛ منهم 6 من رجال الشرطة، و6 مدنيين، بالإضافة إلى إصابة 44 شخصاً آخرين، بحسب صحيفة “صباح”.

 

خلية إرهابية منظمة

ووصلت الشرطة التركية إلى أعضاء الخلية، حيث قامت بملاحقة 52 شخصاً ضمن هذه الخلية، وتم اعتقالهم جميعاً باستثناء 5 عناصر.

 

وبحسب الصحف التركية، فإن الشرطة عثرت على مواد متفجرة في البيت الذي كان يقطن فيه محمد أمين توريه، ورشيد باكار، وفايز دوزان، ومسعود باكار، بمنطقة شيرين أفلار في إسطنبول. كما تم العثور على مواد تُستخدم في صناعة القنابل والأحزمة الناسفة في بيت جولشين باهادير بمنطقة سلطان غازي.