توعد المتحدث العسكري باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم السبت، بهدم منزل  الشاب الفلسطيني منفذ ضد الجنود قرب أمس.

 

وقال أدرعي عبر تغريدة على “تويتر”، إن قوات الجيش قامت بمسح هندسي لمنزل منفذ العملية في قرية برطعة شمال غربي محافظة جنين، تمهيدا لهدمه.

وشنت قوات الإحتلال الليلة الماضية حملة في قرية برطعة التي ينحدر منها الشاب (26 عاماً) منفذ العملية، حيث تم اعتقال ابن عمه.

وذكر “أدرعي” أنّ رئيس اركان جيش الإحتلال الجنرال غادي أيزنكوت، أجرى تقديرًا للموقف الامني في موقع العملية، وذلك بمشاركة قائد القيادة الوسطى العسكرية وما يُسمى بـ”منسق نشاطات الحكومة في المناطق”، وقائد الجبهة الداخلية، وضباط آخرين.

وأمس الجمعة، قتل جنديان وأصيب آخران، وصفت حالة أحدهما بالخطيرة، في عملية دهس تعرضت لها قوة عسكرية كانت تقوم بحماية عمال قرب مستوطنة “ميفو دوتان” شمالي الضفة الغربية.

تفاصيل جديدة عن العملية 

 

قال موقع القناة العبرية العاشرة، إن التحقيقات الأولية التي يجريها جهاز الأمن العام “الشاباك” مع المنفذ علاء قبها، أظهرت أنه نفذ العملية بشكل فردي وليس ضمن تشكيل تنظيمي.

وأشارت التحقيقات إلى أن المنفذ اتخذ قراره بالتنفيذ في تلك اللحظة ولم يخطط لها مسبقا. لافتةًإلى أنه استغل تمركز الجنود بشكل غير جيد فقرر مهاجمتهم بطريقة قوية.

ووفقا للقناة الثانية، فإن المنفذ شاهد الجنود مترجلين من الجيب العسكري وهم على مسافة ضيقة بين الجيب والبرج العسكري في المكان، فأسرع بسيارته ودهسهم ما أدى لمقتل اثنين منهم وإصابة آخرين.

فيما تشير بعض المعلومات إلى أن المنفذ مر بالجنود وبعد أن تعدى مكان وجودهم لمسافة قصير استدار بالسيارة من جديد وهاجمهم بسرعة كبيرة.

وتشير وسائل الإعلام العبرية إلى أن حالة أحد الجنود ما زالت حرجة جدا ويعاني من إصابة في الرأس، لافتة إلى أنه أجريت الليلة الماضية عمليتين جراحيتين للجنديين.