تزامنا مع (مسرحية) وبدء التصويت للمصريين في الخارج، تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا أظهر (وصلة رقص بلدي) لمؤيدي السيسي المصريين في الكويت أثناء تواجدهم أمس، الجمعة، أمام أحد اللجان للتصويت.

 

ويظهر المقطع المتداول عادة اشتهر بها مؤيدي ، وهي الرقص والتمايل أمام اللجان الانتخابية الأمر الذي طالما أثار سخرية واسعة بمواقع التواصل.

 

لكن الجديد هذه المرة أن الرقص لم يكن على أنغام أغنية “بشرة خير” الشهيرة لحسين الجسمي، بل تطور الأمر هذه المرة للرقص على أغنية “قالوا إيه علينا دولا” التي فرضها “السيسي” في طابور الصباح على طلبة المدارس وتذيعها جميع القنوات الرسمية والخاصة بالأمر، وتتناول أسماء عدد من قتلى الجيش بأحد كتائب الصاعقة كنوع من تخليد أسمائهم.

لكن الأغنية التي عرفت بـ”نشيد الصاعقة” تسببت في جدل وسخرية واسعة بين النشطاء في ، بسبب ركاكة كلماتها وعدم مناسبتها للتغني بها في المدارس والمصالح الحكومية كنشيد وطني.

 

وبدأ التصويت في الخارج من يوم أمس 16 مارس ويستمر حتى 18 مارس، بينما ينطلق داخل مصر من 26 إلى 28 مارس الجاري. ويختار المشاركون بين عبدالفتاح السيسي ومنافسه المؤيد له موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد.

 

وتواجه الانتخابات انتقادات متزايدة من البرلمان الأوروبي ومفوضية حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي، باعتبارها محسومة سلفًا للسيسي؛ بعد استبعاد المرشحين الجادين وإقصاء بعضهم واعتقالهم، وسط مطالبات بإفساح المجال أمام الجميع لممارسة حرية التعبير ووقف «مناخ التخويف».

 

ومنذ الانقلاب العسكري، تشهد الأجواء الاستفتائية حضورًا ضعيفًا للناخبين، لكنّ الحكومة تعوّل عليها وتسوّقها بأنها دعم لها؛ لذلك حاولت وسائل إعلام محلية (الجمعة) الترويج لزيادة نسبة الإقبال في اليوم الأول؛ للتأثير النفسي على المواطنين.