أبدى الملياردير السعودي الأمير ، امتعاضه الشديد من الاخبار السيئة التي تمس هيبة المملكة, متهما وسائل إعلام دولية (لم يسمها) بنشر أخبار كاذبة عن بلاده وشركته (المملكة ).

 

وقال الوليد، في تغريدة على حسابه في “تويتر”، مساء الجمعة، إن “الادعاءات الخاطئة والكاذبة حول وشركة المملكة القابضة تتزايد وللأسف من وسائل إعلام عالمية معروفة”. وأضاف أنه سيرد “شخصيا على هذه الادعاءات قريبا”.

وكان الوليد بن طلال قد تعرض للتوقيف من قبل سلطات بلاده خلال العام الماضي، بتهم فساد، قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقاً.

 

ومنذ توقيفه تتداول وسائل إعلام دولية أخبارا عن دفع الأمير السعودي، مليارات الدولارات ضمن تسوية لإطلاق سراحه. فيما لم تعلن حكومة عن تسوية معه بشكل محدد، لكنها أشارت إلى تسويات مع معتقلين تم إطلاق سراحهم دون تحديد أسمائهم.

 

وفي سابقة لم يشهدها تاريخ المملكة، أوقفت السلطات في 4 نوفمبر/تشرين الأول الماضي، أكثر من 200 شخص، منهم 11 أميراً و4 وزراء كانوا على رأس عملهم آنذاك، وعشرات سابقين ورجال أعمال، بتهم فساد، واحتجزتهم في فندق “ريتز كارلتون”، وأطلقت سراح العديد منهم لاحقاً.