قالت وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية، فاطمة بتول صايان قايا، إن “ باتت الأمل للمظلومين؛ حيث لم نقف يوما صامتين حيال ما يرتكب من ظلم بالشرق الأوسط، وآسيا وإفريقيا، وشيدنا جسور محبة بين القارات”.

 

جاء ذلك في كلمة ألقتها الوزير التركية، مساء الخميس، خلال مشاركتها في ندوة بعنوان “تركيا واللاجئات حول العالم” والتي نظمتها جمعية المرأة والديمقراطية(غير حكومية) بمدينة نيويورك الأمريكية.

 

وتطرقت قايا في كلمتها إلى الحديث عن أزمة اللاجئين التي تتسبب فيها الحروب، والإرهاب، وسلطت الضوء في هذا السياق على الآلام التي تعانيها اللاجئات على وجه الخصوص؛ جراء ذلك.

 

وأوضحت في ذات السياق أن أعداد من اضطروا لترك أماكن إقامتهم بسبب الحروب والنزاعات، وصلت لأرقام غير مسبوقة، مشيرة أن نحو 20 ألف شخص يضطرون في كل دقيقة لترك منازلهم لهذه الأسباب حول العالم.

 

وذكرت قايا أن النساء والأطفال يشكلون معظم اللاجئين من مختلف أنحاء العالم، لافتة أن بلادها تنتهج سياسة “الباب المفتوح” مع اللاجئين الذين يأتون إليها.

 

وأفادت الوزيرة أن تشكل حاليًأ أحد أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، موضحة أن تركيا منذ اليوم الأول لاندلاع السورية، وهي تمد يد العون للاجئين السوريين.

 

وتابعت قائلة “تركيا فتحت صدرها للسوريين الذين يتعرضون لهجمات عنيفة داخل أراضيهم، وقدمت في هذا الشأن نموذجًا يحتذى به في الكرم والسخاء والمساعدة”.

 

واستطردت قايا في ذات الشأن قائلة “والآن تشن القوات المسلحة التركية عملية في مدينة عفرين لتحقيق الأمن والرخاء داخل الأراضي السورية والتركية على حد سواء”.

 

ومنذ 20 يناير/كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيشان التركي و”السوري الحر”، في إطار “غصن الزيتون”، المواقع العسكرية لتنظيمي “ب ي د/بي كا كا” و”داعش” الإرهابيين في عفرين، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

 

وطالبت قايا المجتمع الدولي بضرورة الاهتمام بأزمة اللاجئين، جنبًا إلى جنب مع دول الجور السوري.