سخر النشاط والمعارض الإماراتي المقيم بتركيا ، من تلون مشايخ البلاط السعودي التابعين لـ”ابن سلمان” وتبديلهم للفتاوى (وإعادة تفصيلها) حسب هوى السلطان، بالتزامن مع فتاوى بعضهم التي أباحت الاحتفال بـ #عيد_الحب، الذين كان محرما ومن المستحيلات الاحتفال به علنا قبل ذلك بالمملكة.

 

وكثيرا ما حذرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المحلات التجارية والبائعين من التصريح علنا بعيد الحب وعرض منتجات بهذه المناسبة حيث تمارس السلطات رقابة مكثفة على المتاجر والمحلات التي تروّج لعيد “الفالنتاين”.

 

ولكن الداعية السعودي أحمد بن قاسم الغامدي أفتى بأن قبول التهاني والورود الحمراء بعيد الحب “مباح”.

 

 

وأثارت فتوى الغامدي عن جدلا واسعا في المملكة العربية حيث انقسم المجتمع إلى فريق محافظ متمسك بالتفسير الرسمي للشريعة الإسلامية، وفريق آخر يدعو لتطبيق تفسيرات أخرى أقلّ تشددا وتتبعها غالبية الدول الإسلامية.

 

الناشط الإماراتي حمد الشامسي سخر من نفاق وتبدل مواقف هؤلاء الدعاة وفتاويهم التي أبرزتها قناة “العربية” المعادية بالفطرة لكل ما هو إسلامي بقوله:”تختلف الأحكام الفقهية .. باختلاف الزمان و المكان و السلطان 🙂”

 

 

ووافق “الغامدي” في فتواه الشيخ عبد العزيز الموسى عضو الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، والذي دون في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:“ما أتخذه الناس من الأيام عادة للتعبير عن شعورهم تجاه من يحبون، أو لتبادل الهدايا جائز لأن الأصل في الأشياء الحل والإباحة، لا المنع والحظر.”

 

 

 

ولا تزال بعض الدول العربية والإسلامية ترفض الاحتفال بعيد الحب الذي يوافق 14 فبراير من كل عام.

 

فبعض المجتمعات المحافظة تعتبره “إستيراد غربي” من شأنه أن يساهم في إفساد الشباب.

 

وبعض الشخصيات السياسية اعتبرت أنّ هذا العيد لا صلة له بالثقافة الإسلامية ويجب تحاشيه.

 

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

 

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.