كشفت مصادر مصرية مقربة من المرشح الرئاسي المعتقل ورئيس أركان الجيش المصري الأسبق الفريق ، عن طبيعة الوثائق التي يمتلكها الاخير وتهدد نظام الرئيس الحالي .

 

وقالت المصادر إن الوثائق التي يمتلكها “عنان” وتسببت باعتقال نائبه المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، تتعلق بأشرطة فيديو لاجتماعات سابقة للمجلس العسكري شهدت حوارات ساخنة ومشاجرات حول أمور مالية.

 

وأكدت المصادر أن في الذي قاد البلاد في اعقاب ثورة يناير “مرّ بمرحلة كان كل أعضائه لا يثقون ببعضهم البعض”، في إشارة إلى الأنباء عن أشرطة الفيديو التي في حوزة عنان.

 

وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن الوثائق يمتلكها الفريق “عنان”، تشمل كذلك ما يدين دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

واكدت المصادر التي تحدثت لصحيفة “القدي العربي” اللندنية، أن ضابطاً إماراتياً أنفق الأموال لدعم “السيسي” وتقوية نفوذه في الجيش، كما قدم “أموالاً لرجال أعمال لفتح قنوات فضائية مصرية تسوق للسيسي ومشروع الإمارات في مصر”.

 

قالت إبنة هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر  قد أكدت الثلاثاء أن الشرطة ألقت القبض على والدها.

 

وقالت ندى جنينة لرويترز عبر الهاتف إن ما يصل إلى 30 رجل شرطة اصطحبوا أباها من منزله في إحدى ضواحيالقاهرة في سيارة. وأضافت أنها شاهدت الواقعة لكن لا تعرف الجهة التي اقتادوه إليها. ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.

 

وكان جنينة عضوا في الحملة الانتخابية لسامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق الذي احتجز الشهر الماضي واتهمه الجيش بالترشح لانتخابات الرئاسة دون الحصول على إذن من القوات المسلحة. وتجري الانتخابات في مارس آذار.

 

وكان الجيش المصري أعلن، مساء الإثنين، اعتزامه إحالة كل من الرئيس الأسبق لهيئة الأركان الفريق سامي عنان، والرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات (أعلى جهة رقابية) هشام جنينة، إلى جهات التحقيق.