كشف حساب “معتقلي الرأي” على موقع التدوين المصغر “تويتر” والمتخصص في نقل أخبار المعتقلين عن قيام السلطات باعتقال شقيق وشقيقة الناشطة نهى البلوي التي ظهرت في مثطع فيديو تنتقد فيه عمليات التطبيع مع إسرائيل.

 

وقال حساب “معتقلي الرأي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع “تويتر” رصدتها “وطن”:” تأكد لنا اعتقال #رنا_البلوي و #بدر_البلوي شقيقَي الناشطة #السعودية ، المعتقلة منذ أكثر من 20 يوماً”.

 

واعتبر الحساب في تدوينة أخرى أن “اعتقال شقيقَة وشقيق الناشطة #نهى_البلوي تعسفياً حقوقية تُضاف إلى سجل الانتهاكات في #السعودية، ونحن بدورنا نطالب بالإفراج الفوري عنهم، وعن جميع #معتقلي_الرأي”.

 

من جانبه استنكر الكاتب الصحفي السعودي خبر اعتقال شقيقا “البلوى” موجها رسالة لولي العهد السعودي طالبه فيها بعدم تصديق من “يطبلون” له.

 

وقال “خاشقجي” في تدوينة عبر حسابه بموقع “تويتر”:”يا طويل العمر … يكفي ، فلهؤلاء أهل وأم وأب وأخوة ، شروخ لا تحتاجها ولا يحتاجها الوطن ، لا تصدق سخيف يقول ” اولادك وانت تربيهم ” !!.

 

يشار إلى أن اعتقال نهى البلوي جاء  على خلفية نشرها مقطع فيديو هاجمت فيه مساعي التطبيع مع إسرائيل.

 

وأكدت “البلوي”، في الفيديو الذي تظهر فيه مرتدية النقاب، أن التطبيع لن يخدم سوى إسرائيل، وسيضر بمصالح الدول العربية.

 

وكانت الصحافة الإسرائيلية قد ركزت في الآونة الأخيرة على تقدم العلاقات بين السعودية والاحتلال الإسرائيلي، وكشفت تقارير أن مسؤولاً سعودياً زار تل أبيب سراً ورجحت أنه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

في السياق ذاته، أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن دولاً عربية لا ترى في “إسرائيل” عدواً وهناك تعاون معها في مجالات عديدة وتتفق مع الاحتلال في ملفات لا تقتصر على “التهديد الإيراني”.

 

وشهدت السعودية بعد صعود ولي العهد ابن سلمان دعوات عبر وسائل الإعلام للتطبيع مع الاحتلال، ما فسّرها مراقبون بأنها تمهيد لإعلان تطبيع علني وكامل مع بين المملكة والاحتلال.

 

وبين الفترة والأخرى، يلتقي مسؤولون سعوديون بقادة إسرائيليين في مؤتمرات ولقاءات دولية إلى جانب الزيارات التطبيعية .