امتدح وزير الجيش الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” قيام الأجهزة الأمنية في بحماية الجنديين اللذين دخلا جنين شمال الضفة الغربية أمس الاثنين وكذلك إعادة سلاح المجندة بعد استيلاء فلسطينيين عليه خلال الحدث.

 

واعادت الاجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية صباح الثلاثاء، سلاح المجندة الإسرائيلية الذي استولى عليها شبان فلسطينيون أمس خلال دخولها مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة برفقة جندي، بحسب موقع “وللا” العبري.

 

وقال ليبرمان خلال جولة قام بها شمال المحتلة عام 1948 بحسب ما نقل موقع صحيفة “ اليوم”: إن “ يؤتي ثماره التي بدت جلية في جنين وأن هكذا تنسيق مفيد للجانبين وأنه لولا لما انتهى الحدث بهذا الشكل”.

 

وأضاف ليبرمان أن تسليم سلاح المجندة صباح اليوم يأتي تتويجًا لذروة التنسيق الأمني وأن السلطة تعلم علم اليقين بأن التنسيق يخدمها كما يخدم “إسرائيل”، على حد تعبيره.

 

ومن جانبه قال ضابط كبير في السلطة الفلسطينية إن “مستوى العداء في تجاه الجيش الإسرائيلي والمستوطنين غير مسبوق”.

 

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن أحد كبار قادة أجهزة أمن السلطة قوله تعقيبا على ما جرى في جنين أمس إن “هذا المستوى أكثر من أيام انتفاضة الأقصى”، مؤكدًا أن “طاقة سلبية” تخرج إلى الشارع الفلسطيني حاليًا.

 

وأوضح أنه يعمل في أجهزة أمن السلطة منذ تأسيسها ولم يصطدم أبدًا بمثل هذه الأجواء من “التطرف” في الشارع الفلسطيني مثلما هي عليه اليوم.

 

وتابع الضابط الكبير في السلطة “حتى في الانتفاضة الثانية لم يكن في الضفة الغربية مثل هذه الأجواء المعادية”، على حد تعبيره.

 

ورغم ذلك أكد الضابط في السلطة أن “السلطة ما زالت ملتزمة بالاتفاقيات الأمنية مع الكيان الإسرائيلي”.

 

وأضاف أن “المواطن الفلسطيني العادي ينظر حوله فيشاهد أن المستوطنات تتطور بأكبر ما يمكن، والحكومة الإسرائيلية لا تتجه نحو التسوية السياسية، إضافة إلى إدارة أميركية معادية للفلسطينيين، والدول لم تعد تكترث”.

 

ولفت الضابط إلى أن “الفلسطيني العادي يشعر أنه تم التخلي عنه من كافة الاتجاهات، الأمر الذي يخرج الطاقة السلبية إلى الشارع بمستوى لم نعهده منذ إقامة السلطة الفلسطينية”، على حد قوله.