كشف مركز حقوقي، عن أن معتقلي الرأي في الصحراوي بالإمارات، يعانون من أوضاعاً مأساوية في الشتاء بسبب منع إدارة السجن أهالي المعتقلين من إحضار ملابس شتوية تقيهم البرد الشديد.

 

وقال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان في بيان له وصل “وطن” نسخة عنه، إن إدارة الرزين تتعمد حرمان من الملابس ما يعد ضرباً من ضروب المعاملة اللإنسانية وانتهاكات لكرامة السجناء ولآدميتهم ولحقهم في ملابس مناسبة للمناخ الذي يحيط بهم.

 

وأضاف البيان:” دأبت سلطات سجن الرزين المعروف بغوانتنامو على سوء معاملة معتقلي الراي والتنكيل بهم بتسليط أشد العقوبات عليهم لأتفه الأسباب كالحبس الانفرادي والتفتيش المهين والضرب والتجويع ومنع الزيارات والإهمال الصحي وتعريضهم لدرجات حرارة مرتفعة أو منخفضة دون توفير الحد الأدنى من الحاجيات وغيرها من ضروب سوء المعاملة التي يتعرض لها المعتقلون وخصوصا مجموعة 94 كشكل من أشكال التنكيل والحط من الكرامة”.

 

وطالب المركز السلطات الإماراتية بالالتزام بمعاملة السجناء معاملة إنسانية والكف عن انتهاك كرامتهم وآدميتهم وتخويلهم جميع حقوقهم التي أقرّها القانون الاتحادي بشأن المنشآت العقابية والمعايير الدولية ذات الصلة ومنها تمكينهم من ملابس تقيهم برد سجن الرزين الصحراوي.

 

وشدد على ضرورة  فتح تحقيق جدي ونزيه فيما يقع من انتهاكات تنال من كرامة المساجين داخل وتتبع المسؤولين عن الانتهاكات وجبر ضرر الضحايا ورد الاعتبار لهم

 

ودعا للسماح لهيئات الأمم المتحدة وللمقررين الأمميين الخاصين وللمنظمات الدولية بزيارة السجناء في دولة ومعاينة مدى التزام سلطات دولة بالمعايير الدولية بشأن معاملة المحتجزين.