لازالت دولة تحرّف وتزيّف الحقائق وتسرق الوقائع والاحداث، حيث تداول ناشطون وحسابات عُمانية على مواقع التواصل الإجتماعيّ، صورةً قالوا إناه مأخوذةً من إحدى كتب المنهاج الإماراتيّ، ادعت أن حضارة “مجان” إماراتية، وليست عُمانية!.

وأثارت “السرقة” الجديدة، غضباً واسعاً بين النُشطاء العُمانيين، الذين طالبوا المسؤولين العُمانيين بالتحقق مما جرى، وردع من يحاول المساس بحضارة السلطنة.بحسب تعبيرهم

 

وهذه ليست المرّة الأولى التي تتهم فيها الإمارات بسرقة تاريخ وحضارات دول أُخرى، فمؤخراً تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا لعدد من الأشجار الضخمة (مقتلعة ومحملة بشكل منظم على سيارات الشحن)، قالوا إنها أشجار “دم الأخوين” النادرة التي لا توجد إلا في فقط وتحديدا بجزيرة التي تخضع لسيطرة شبه كاملة من قوات الإمارات باليمن.

 

واتهم النشطاء الإمارات وقاداتها بسرقة هذه الأشجار ونقلها للإمارات، ما اعتبروه تعدي على السيادة اليمنية وتشويه للطبيعة والتاريخ.