استمرارا لحملة الاغتيالات الممنهجة التي تستهدف الأئمة والخطباء المخالفين  للوزير السابق الموالي للإمارات والمحال للتحقيق في ، اغتال مسلحون مجهولون اليوم، الثلاثاء، إمام وخطيب مسجد “” في عدن بمديرية الشيخ شوقي كمادي.

 

ونعى حزب “التجمع اليمني للإصلاح”، القيادي في الحزب الشيخ شوقي كمادي، خطيب وإمام مسجد جامع الثوار بمديرية المعلا في عدن، الذي اغتيل برصاص مسحلين مجهولين.

 

وقال رئيس الدائرة الإعلامية لـ”لإصلاح” في عدن خالد حيدان، في بيان على حسابه بـ “فيسبوك”، إن الحزب في عدن “ينعى القيادي والمربي الفاضل الشيخ شوقي كمادي، رئيس دائرة التنظيم والتأهيل بالحزب”، مضيفاً أن “كمادي، قتل في حادثة آثمة”، من دون ذكر تفاصيل.

 

واغتال مسلحان مجهولان، كانا على متن دراجة نارية، كمادي، خلال مروره في أحد شوارع منطقة المعلا في عدن في وقت سابق اليوم.

 

واتهمت الناشطة اليمنية المعروفة  توكل كرمان، بالوقوف وراء اغتيال “كمادي”، معتبرة أن “ترعى وبصورة ممنهجة اغتيال القيادات السلفية والإصلاحية في المناطق الجنوية حتى يخلو لها ولميليشياتها الجو”.

 

وقالت كرمان في منشور على صفحتها في “الفيسبوك”، أن هذه «الجرائم لن تمر دون حساب»، مضيفة «سنحاسب ومحمد بن سلمان على كافة الجرائم التي ارتكبوها بحق أبناء شعبنا».

 

وأكدت في ختام منشورها «تضامني المطلق مع التجمع اليمني للاصلاح والحركة السلفية، وكل شعبنا المغدور به من قبل جيران السوء».

 

 

وكان عدد من قيادات «الإصلاح»، تم اغتيالهم بنيران مجهولين في عدن، فضلاً عن اغتيال عدد من خطباء المساجد المحسوبين على التيار السلفي، المناوئ لسياسات «التحالف» في عدن، ممثلاً بدولة الإمارات.

 

وفي ذات السياق كشف الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “” غير موثق على موقع “”  بأن الوزير السابق الموالي للإمارات هاني بن بريك هو من أشرف على تنفيذ عملية اغتيال إمام مسجد سعد بن أبي وقاص الشيخ عادل الشهري بمحافظة عدن، في أكتوبر الماضي.

 

وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حينها:” هاني بن بريك هو من اشرف على عملية اغتيال امام مسجد سعد ابن ابي وقاص في عدن بتعليمات من جهازنا الامني”.

 

 

وكان الشيخ الشهري قد اغتاله مسلحون كانوا على متن سيارتين أطلقوا النار عليه أثناء توجهه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، بحسب شهود عيان. وهذه الواقعة هي الثالثة خلال أقل من شهر في محافظة عدن، بعد مقتل الشيخين ياسين العدني وفهد اليونسي.

 

ويتعرض أئمة المساجد وقيادات في المقاومة الشعبية الموالية للحكومة الشرعية في عدن بين الحين والآخر لموجة من الاغتيالات، حيث قُتل قبل نحو 6 أشهر الشيخ راوي العريقي إمام جامع ابن تيمية في البريقة، والشيخ عبد الرحمن العدني إمام جامع الفيوش بين محافظتي لحج وعدن.

 

يشار إلى أن دولة الإمارات تشرف على إدارة محافظة عدن، في جنوب ، وكان هاني بن بريك، أحد أبرز المسؤولين اليمنيين الموالين لها، والذي أوكلت إليه قيادة قوات (الحزام الأمني)، التي تسيطر على العاصمة الموقتة، والمدعومة إماراتيا.