في مفاجأة جديدة ضمن سلسلة الأحداث المتسارعة على الساحة المصرية، كشف السياسي المصري البارز الدكتور أيمن نور، عن القائد العسكري الذي وصف “” بأنه “ضابط نتن” بعدما تحدث بنفسه عن هذه الواقعة قبل فترة.

 

وكشف “نور” أثناء لقاء له على قناة “الشرق” الفضائية التي تبث من تركيا، مع الإعلامي معتز مطر في برنامجه “مع معتز”، أن القائد الذي قال للسيسي من النتن الذي وضع الدبوس في الأستيكة؟ هو “.

 

وتساءل السياسي المصري مستنكرا عن سبب سكوت السيسي طوال هذه المدة على “عنان” الذي ألمح له في تصريحاته السابقة ولماذا قرر معاقبته الآن، مؤكدا أن بغض النظر عن صحة اتهامات سامي عنان بالفساد من عدمها، فإن سكوت “السيسي” عليها كل هذه المدة إدانة صريحة له.

 

كما لفت أيمن نور في حواره إلى أن الفريق سامي عنان، معتقل في السجن الحربي بنفس الزنزانة التي اعتقل بها الفريق الراحل بطل حرب أكتوبر بعد معارضته السادات.

 

يشار إلى أنه في أكتوبر 2013 تناول رواد مواقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”، مقطع مسرب لعبدالفتاح السيسى، في إحدى الندوات المغلقة للقوات المسلحة والتي لم يتضح تاريخها، يتحدث فيها عن قيام ضابط أعلى منه رتبه بسبه داخل مكتبه ووصفه بـ”النتن”، حسب الفيديو.

 

وقال “السيسى” فى الفيديو، أنه كان جالس بمكتبه ووضع “دبوس فى الاستيكه”، وعندما دخل أحد الضباط الأعلى رتبه سئل عمن فعل ذلك فلم يرد “السيسى” فأعاد سؤاله بغضب، فما كان من “السيسى” إلا أن يرد “أنا يا فندم”، فقال له أنت ضابط نتن، ويسرد تلك التفاصيل وهو فرح بذلك الوصف.

 

وفي إطار الضغط المتتالي الذي يمارسه نظام “السيسي” ضد المرشح الرئاسي المستبعد ورئيس أركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان، نشر الصحفي والناشط الحقوقي المصري احمد سميح وثيقة مسربة تكشف قيام المدعي العام العسكري بالتحفظ ومصادرة جميع أموال واملاك الفريق “عنان” وزوجته وأبنائه.

 

ووفقا للوثيقة الصادرة من قطاع الشؤون القانونية في  البنك المركزي المصري وتنفيذا لقرار المدعي العام العسكري، فقد تم التحفظ على اموال وممتلكات الفريق سامي عنان وزوجته منيرة مصطفى الدسوقي ونجله سمير سامي عنان وابنتيه مروة ومي سامي عنان ومنعهم من التصرف بها.

 

كما كشفت الوثيقة عن طلب الشؤون القانونية الكشف عن الحسابات الودائع والامانات والخزائن وكافة المعاملات المتعلقة بها في البنوك المصري وفروعها بالخارج وكذلك البنوك الأجنبية العاملة بمصر والخاصة بالفريق سامي عنان وعائلته بأسمائها المذكورة اعلاه.

 

وتاتي هذه الوثيقة بعد أيام مما كشفته مصادر شديدة القُرب من عنان، أن اثنين من زملائه السابقين في المجلس الأعلى للقوات المسلحة زاراه في مقر سجنه بمنطقة الهايكستب لحثه على الاعتذار، وإصدار بيان للتهدئة، وكشف معلومات تفصيلية عن الدوائر التي كان يتعامل معها في أجهزة الدولة المختلفة، وخاصة الاستخبارات العامة.

 

ووفقاً للمصادر، فإن عنان تعرض لضغوط شديدة خلال جلسة التحقيق معه بالنيابة العسكرية، لإصدار بيان الاعتذار، غير أنه “رفض بشدة”، وتمسك بصحة موقفه، وعدم ارتكابه أي مخالفات أو جرائم تدفعه للاعتذار، علاوة على رفضه الإفصاح عن فحوى الملفات التي لوّح سابقاً باستخدامها لضرب شعبية النظام الحاكم.

 

وأفادت المصادر بأن عنان أكد أن تلك الملفات بحوزة شخصيات غير عسكرية خارج البلاد، ولم يكن ليستخدمها في حالة السماح له بخوض معركة انتخابية نزيهة، وإبلاغه قيادات عسكرية بأنهم إذا تمسكوا بالتعامل معه بطريقة “لا تحترم تاريخه العسكري”، فإنه سيكشف تفاصيل وأحداثاً كثيرة تدين أطرافاً في السلطة الحاكمة، على رأسها السيسي شخصياً.