نشرت عضو البرلمان الجزائري، ، فيديو أثار جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أدعت فيه أن عائلتها “لغيلمي” من سلالة الرسول، بعد أيام من قضية أثارتها بعد أن هددت ابنتها بالقتل .

 

وقالت صالحي في الفيديو:” نحن عائلة متجذرة من الأشراف تنتمي لـ علي كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم”.

 

وتابعت في أقوالها عن جدها أنه كان مزواجاً يعشق الجميلات وأنه تزوج من جدتها .

 

وأثارت البرلمانية الجزائرية جدلاً قبل أيام بعد أن هددت ابنتها بالقتل إذا تفوهت بكلمة واحدة من اللغة “الأمازيغية” أو القبائلية، بعد أن تبين أن ابنتها تعلمت بعض الكلمات الأمازيغية نتيجة لاحتكاكها مع زملائها في المدرسة.

 

وكان البرلمان الجزائري قد تبنى في شهر شباط/فبراير من العام 2016بغالبية ساحقة مراجعة دستورية تنص على اعتبار الأمازيغية “لغة وطنية ورسمية” في البلاد، فيما اللغة هي “اللغة الوطنية والرسمية” و”تبقى اللغة الرسمية للدولة”.

 

وتُعرف صالحي بحديثها وتصريحاتها المثير للجدل، حيث قالت إنها مؤثرة جداً والموساد الإسرائيلي لا يقدر عليها إلا في حالة التصفية الجسدية، وفي مشاهد أخرى دعت لتعدد الزوجات في الوقت الذي لا تسمح فيه لزوجها بإعادة الزواج، كما هو في الفيديوهات المرفقة.