اهتز الإعلام السعودي بعد أن فُتح ملف تقصير وفشل المملكة في إدارة المشاعر المقدسة على أراضيها، وهو ما أعلنته الهيئة الدولية لمراقبة إدارة للحرمين.

 

وقال الكاتب السعودي ، إن أكثر من مليار ونصف مسلم من جميع أنحاء العالم يدينون بالولاء للسعودية، مشيراً أن الأتراك والفرس حاولوا نزع هذا “الشرف” إلا أنهم فشلوا، على حد قوله.

 

وادعى العوين لو أن الله – عز وجل- أراد أن ينزل القرآن الكريم بلغة غير عربية، لأنزله في استراليا أو في الصين وأفريقيا.

 

وأطلقت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين عريضة موجهة للحكومات والمؤسسات الإسلامية حول العالم، تطالبها بالمشاركة في إدارة المشاعر المقدسة بالسعودية، وذلك “بعد ثبوت تقصير وفشل السعودية في إدارتها”.

 

ورفضت العريضة تسييس السلطات السعودية للعبادات عبر توظيف التوجهات السياسية للعائلة الحاكمة السعودية للدين عن طريق استخدام المنابر الإسلامية في تسويق قرارات الحكومة، فضلا عن حرمان من تأدية مناسكهم لأسباب سياسية، حسب قولها.

 

كما نددت العريضة بما أسمته الفساد المالي من خلال توزيع عوائد على بعض الأمراء السعوديين، وتوزيع حصص الحج على الدول الإسلامية بصورة غير عادلة، وعدم الاهتمام بتأهيل البنية التحتية بشكل تسبب في العديد من الكوارث أثناء مواسم الحج.

 

واعتبرت الهيئة أن السلطات السعودية تقوم أيضا بتشويه وتدمير الأماكن الأثرية الإسلامية وتحويلها إلى مدن حديثة تفتقر إلى الوجه الإسلامي.