أدان السياسي التونسي المعروف الدكتور محمد الهاشمي، الاعتداءات الصهيونية على مشيرا إلى أن ديكتاتورية نظام لا تبيح الصمت.

 

 

وجاءت تصريحات “الهاشمي” تعليقا على إسقاط بسوريا اليوم، والغارات الصهيونية التي يشنها الاحتلال في الداخل السوري.

 

وبعد تحول من دعم المعارضة في سوريا إلى تأييد ودعم النظام، رأى “الهاشمي” أنه توجد بدائل أخرى متاحة للمعارضة غير التعويل على الدعم السعودي السابق وكذلك الأمريكي.

 

ودون في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”توجد بدائل أخرى لمعارضي حكم الأسد في #سوريا غير التعويل على ترامب ونتنياهو ومحمد بن سلمان. النار ولا العار.”

 

 

وشنت كتائب النظام السعودي الإلكترونية هجوما على الدكتور محمد الهاشمي بعد إدانته للغارات الصهيونية على سوريا.

 

 

وشكل إسقاط الطائرة الحربية الإسرائيلية من طراز إف 16 أثناء تنفيذها هجمات على أهداف سورية وإيرانية جنوبي دمشق اليوم السبت صدمة للجيش الإسرائيلي، بوصفها عملية الإسقاط الأولى لطائرة إسرائيلية منذ أكثر من ثلاثين عاما .

 

وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت، عن إسقاط طائرة إسرائيلية من طراز إف16 قرب الحدود السورية.

 

وجاءت عملية إسقاط الطائرة الإسرائيلية في سوريا، بعد وقت قصير من اعتراض وإسقاط طائرة استطلاع إيرانية بعد دخولها الأراضي الخاضعة تحت السيطرة الإسرائيلية بحسب بيان الجيش الإسرائيلي.

 

وأشار جيش الاحتلال في بيان له، إلى أنه تم نقل الطيارين إلى المستشفى، لافتا إلى أن أحد الطيارين أصيب بجروح خطرة بعد سقوط الطائرة المقاتلة.

 

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن تل أبيب طلبت تدخلا روسيا عاجلا لاحتواء الموقف بعد التصعيد الأخير، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي إنه “سيواصل العمل في العمق السوري كلما تطلب الأمر” .

 

واستهدف القصف الإسرائيلي بالصواريخ الموجهة مستودعا للذخيرة تابع للنظام غرب مدينة الكسوة بريف دمشق.