زخم كبير شهده موقع التواصل “” في عبر هاشتاغ #_في_سلطنة_عمان، بعد اختيار أكثر من 200 عالم فضاء صحراء “ظفار” بالسلطنة كنقطة للتجارب الميدانية للبعثة المأهولة إلى كوكب بسبب التشابه الكبير بين طبيعة هذه الصحراء وكوكب .

 

 

 

 

وتبدأ في وقتٍ لاحق من هذا الشهر في سلطنة عمان تجارب تمتد لأربعة أسابيع يسعى خلالها باحثون نمساويون، لانتاج نموذج يحاكي ما تم اكتشافه من سطح كوكب المريخ.

 

 

وسوف ينعزل طاقم مكون من ستة أشخاص بالكامل خلال هذه التجربة التي سيستخدمون فيها طائرة بدون طيار وروبوتات متحركة ودفيئة مطاطية لإنجاز سلسلة من التجارب العلمية.

 

 

مواطنو السلطنة وعبر هاشتاغ الذي تصدر قائمة “الترند” بتويتر، طالبوا والحكومة بضرورة استغلال هذا الحدث الفريد قدر الإمكان للترويج للسلطنة وجذب السياح وتنمية الاقتصاد.

 

 

 

 

 

 

 

وستشهد صحراء محافظة ظفار جنوبي السلطنة تجربة محاكاة الحياة فوق سطح المريخ الذي يشبه صحراء عُمان في بعض الخصائص، وذلك من أجل تجربة إمكانية الحياة في الكوكب الأحمر.

 

وتحمل المهمة اسم “أمادي-18″، ويتم العمل عليها بشراكة بين منتدى الفضاء النمساوي واللجنة الوطنية التوجيهية العُمانية المكلفة بهذا المشروع.

 

وحسب ما نقله موقع منتدى الفضاء النمساوي، فإن فريقا نمساويا صغيرا سيقود تجارب من أجل الإعداد لمهمات في المستقبل تخصّ المريخ في مجالات الهندسة، ودراسة سطح الكواكب، وعلم الأحياء الفلكية، والجيوفيزياء، والجيولوجيا، وعلوم الحياة، وغير ذلك.

 

وستحتضن صحراء “مرمول” بمحافظة ظفار هذه التجارب التي ستتضمن سلسلة من التجارب العلمية، منها اختبار بدلات الفضاء والكبسولات الفضائية القابلة للنفخ.

 

وسينعزل الفريق الخاص بالتجارب لبضعة أسابيع، ولن يكون متصلا إلاّ بمركز الفضاء في النمسا لضمان تقوية شروط التجارب، قبل اتخاذ القرار بإرسال أوّل مهمة استكشافية بشرية تصل إلى سطح المريخ.