في وصلة “تطبيل” ونفاق جديدة انتقلت الكاتبة الإماراتية المعروفة من (التطبيل لعيال زايد)، إلى خارج حدود حتى لتنافق رئيس عبد الفتاح وتصفه بأنه ماهر في بث الرسائل وفِي إعطاء الدروس وذلك عقب الحملة العسكرية التي بدأت بسيناء أمس، الجمعة.

 

وتعليقا على العملية عسكرية الشاملة التي أعلن عنها ، ضد الإرهابيين في شمال ووسط ومناطق بدلتا مصر، قالت “الكعبي” في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن):”في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بانتخابات مصر ويشن فيه الأعداء حملات دعائية ضد السيسي يخرج السيسي بقرار الحرب لاجتثاث بؤر الإرهاب”.

 

وتابعت في ثناء على حليف سيدها :”السيسي ماهر في بث الرسائل وفِي إعطاء الدروس .”

 

 

وفي استباق لردود المغردين الذين تعلم الكاتبة الإماراتية أنهم سيصفعونها ويلجمونها بسبب مزاعمها ونفاقها لرئيس النظام المصري، حاولت “الكعبي” حفظ ماء وجهها برد مسبق قائلة:”من مواطنة عربية “ممن يحلو لكم تسميتهم بعبيد البيادة “إليكم يا من أفنيتم أعماركم لتشويه الجيوش العربية :صمد جيش مصر وخرج أقوى بلحمة وطنية غير مسبوقة تؤكد أن هنالك وطناً أقوى من حملات التآمر والفتنة ، وطن أعجزكم وصفع تآمركم وانتصر على مخططاتكم وسيجتث إرهابكم .”

 

 

وتابعت الكاتبة الإماراتية المقربة من محمد بن زايد والتي تناصر نظامه بشدة على تويتر وفي مقالاتها، وصلة (تطبيلها) للسيسي والنظام المصري تماشيا مع التقارب الأخير بين النظام الإماراتي والمصري خاصة بعد تحالفهم ضد في الأزمة الأخيرة.

 

 

 

 

تغريدات “الكعبي” قوبلت بهجوم شديد واستنكار من قبل النشطاء المصريين الذين نصحوها بالالتفات إلى الشأن الإماراتي وممارسات “” الإجرامية بالمنطقة بدلا من الخوض في الشأن المصري الذي لا تعرف عنه شيء سوى أنها تريد منافقة حاكم مستبد حليف لأسيادها.

 

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منذ صباح أمس، الجمعة، ضجة كبيرة وحالة من الجدل بعد بيان المتحدث العسكري المصري الذي أعلن فيه بدء عملية عسكرية شاملة ضد الإرهابيين في شمال ووسط سيناء ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غربي وادي النيل.

 

عدد كبير من النشطاء والمحللين كان لهم رأيٌ آخر بخصوص هذه الحملة الموسعة بسيناء، وذهبوا إلى القول بأن ظاهر هذه الحملة كما أعلن السيسي هو محاربة الإرهاب لكن الحقيقة الجلية أن هدف هذه العملية هو تفريغ سيناء استعدادا لتمرير “صفقة القرن” وتوطين الفلسطينيين بسيناء وفقا للمخطط الصهيوني.

 

ورأى الكاتب الصحفي المصري البارز سليم عزوز، أن هذه العملية التي أعلن عنها اليوم هي بمثابة إعلان حرب وليست معركة على الإرهاب.

 

وقال “عزوز” في مداخلة له على قناة “”:”المتحدث العسكري ظهر لأول مرة باستديو ليلقي بيانات وهذا لا يحدث إلا في حالة الحرب، والسيسي يجلس في غرفة العمليات ليتابع العملية الحربية بنفسه”

 

وأشار الكاتب المصري إلى أن الهدف الحقيقي من وراء هذه العملية، هو إخلاء سيناء من كل ما فيها وتفريغ سيناء من أجل صفقة القرن التي تم الحديث عنها سابقا “والأمر واضح للغاية”.. حسب وصفه.

 

ووافق السياسي المصري المعروف المهندس ممدوح حمزة “عزوز” نفس الرأي.

 

ودون “حمزة” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي، تعليقا على هذا الأمر ما نصه:”اتمني الا تكون حملة لتفريغ شمال سيناء من السكان وإلا تكون تمهيد لصفقة القرن”.

 

وأعلن الجيش المصري، صباح أمس الجمعة، بدء خطة مجابهة شاملة ضد العناصر الإرهابية في عدة مناطق بالبلاد بينها شمال ووسط سيناء.

 

وقال المتحدث باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “قامت القوات المسلحة والشرطة برفع حالة التأهب القصوى لتنفيذ عملية شاملة على الاتجاهات الإستراتيجية فى إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية”.