تعليقا على إسقاط الطائرة الحربية الإسرائيلية من طراز إف 16 بنيران قوات بشار في ، أثناء تنفيذها هجمات على أهداف سورية وإيرانية جنوبي دمشق، قالت الإعلامية المصرية إن الأمر برمته لا يعدو كونه “تمثيلية” لتلميع وغسيل سمعة .. حسب وصفها.

 

وأعلن جيش الاحتلال الصهيوني، أن طائرة حربية تابعة لسلاح الجو أسقطت بنيران من سوريا صباح السبت ووقعت داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

ودونت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” ساخرة:”أنا كآيات انبهرت، ثم لمن يعود الفضل في اسقاط الطائرة ؟ ومن اصبح ممانعاً مقاوماً بعد اسقاط الطائرة ؟ بوتين أم قاسم سليماني أم بشار أم الضابط الروسي الذي منع بشار من اللحاق ببوتين ؟ ثم أين بوتين من كل هذا ؟ هل سيشارك بشار في مسرحية المقاومة والممانعة ؟”

 

وتابعت موضحة أن إسقاط الطائرة “مسرحية” متفق عليها:”تثبيت نظام عميل يقع تحت الاحتلال قد يكلف أحياناً طائرة ثمن طائرة اف 16 “اسرائيلية” بل قد يكلف حرباً صغيرة مثل تمثيلية اكتوبر 1973 ومثل تمثيلية حرب لبنان الثانية التي ثبتوا فيها موقع حسن نصر الله”

 

واختتمت منشورها بالقول:”ما ترونه هو تكتيك (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة) وهو نفس النظام الذي تضربه الطائرات الاسرائيلية ولا يتجرأ على مجرد الرد وهو نفس النظام الذي دمرت “اسرائيل” مفاعله النووي في 2006 ولم يحرك ساكناً، ما ترونه هو محاولة غسيل سمعة نظام العميل بشار الذي سلم أبوه لـ “اسرائيل” وذلك عن طريق عدة ضربات جوية وبعض التصعيد”

 

 

وأكدت القناة الثانية العبرية إصابة أحد الطيارين بجراح وصفت بالخطيرة، فيما أصيب الآخر بجراح طفيفة، وتم نقلهم لتلقي العلاج عبر طائرة مروحية.

 

وبدأت الحادثة، عقب إسقاط جيش الاحتلال لطائرة بدون طيار قال إنها “إيرانية” اخترقت المجال الجوي “الإسرائيلي”، وردت المضادات الجوية من الأراضي السورية بإسقاط الطائرة الحربية.

 

وكان التلفزيون السوري قال نقلا عن مصدر عسكري أن الدفاع الجوي تصدى للهجوم الإسرائيلي وأصاب أكثر من طائرة.

 

وبعد إسقاط الطائرة، شن سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات على مواقع وقواعد عسكرية في ريف دمشق، فيما أكدت الوكالة السورية الرسمية “سانا” التصدي للطائرات الإسرائيلية.

 

وقالت القناة العاشرة العبرية، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يواصل عقد مشاورات أمنية وعسكرية لبحث سبل الرد على إسقاط المقاتلة الحربية، وتشير تقارير عبرية أنه وافق على عمليات سلاح الجو للرد.