ادعى موقع عبري أن الشخص الذي يقف خلف المجموعة المُقاتلة التي نظمها الشهيد القسامي ، ونفذت التي قُتل فيها الحاخام الإسرائيلي قبل حوالي شهر، هو الأسر المحرر المُبعد الى قطاع .

 

وزعم مركز “القدس للشؤون العامة”، المتخصص بالقضايا الأمنية والاستراتيجية والدبلوماسية في تقريرٍ له أنّ “خليفة” كان ناشطاً في كتائب القسام الذراع العسكريّ لحركة حماس في منطقة طولكرم، وجرى اعتقاله مع بداية الانتفاضة الثانية بتهمة المشاركة في عمليات فدائية ضد أهداف اسرائيلية، قبل أن يتحرر ضمن صفقة وفاء الاحرار ويُبعد إلى ، حيث تنسب له الأوساط الأمنية العبرية مسؤولية توجيه العمليات في شمال الضفة الغربية المحتلة.

 

وزعم الموقع أن مجموعة الشهيد “جرار” جُنّدت وموّلت من قبل المحرر فرسان خليفة، مشيراً إلى ان اعضاء الخلية كانوا يعملون في سرية وبدقةٍ عالية حتى لا يتم اكتشافهم، وجاءت التعليمات لهم من “خليفة” لتنفيذ عمليات عسكرية بعد أن اعلن الرئيس الأمريكي دونالد قراره اعتبار القدس المحتلة عاصمة لـ””.

 

واعتبر الموقع العبري أن كاميرات المراقبة كانت عاملاً مهماً في تحديد أسماء اعضاء المجموعة بعد تنفيذها للعملية الفدائية قرب نابلس.

 

هذا وأكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، قدمت “طرف خيط” لسلطات الاحتلال الإسرائيلي للوصول إلى الشهيد أحمد نصر جرار.

 

جاء ذلك خلال فيديو نشره الموقع الرسمي لكتائب القسام يعرض تلخيصًا لعملية الشهيد جرار الفدائية في مدينة نابلس، ورحلة مطاردته.

 

وبينت الكتائب أنه في التاسع من يناير المنصرم انطلق أحمد قائد الخلية القسامية لمدينة نابلس، لينفذ عملية فدائية أسفرت عن مقتل المستوطن أزرائيل شيفح قرب مستوطنة “حلفات جلعاد”، منسحبًا برفقة أفراد الخلية.

 

ولفتت إلى أنه بعد العملية مباشرة بدأ جيش الاحتلال وقيادته الهزيلة بإصدار التهديدات والوعيد، مشيرة إلى أن التعاون بدأ سريعًا بين قوات الاحتلال والسلطة الفلسطينية للتعرف على المنفذين، فيما “قدمت السلطة للعدو طرف الخيط”.

 

ونوهت الكتائب في الفيديو إلى أن أحمد تيقظ لكشف السلطة طرف خيط عن العملية، وقيام قوات الاحتلال بفحص الأمر، فأعدّ جرار نفسه جيدًا للمواجهة.

 

وتابعت الكتائب: “لتبدأ مع المواجهة معركة إذلال لقوات الاحتلال الإسرائيلي في السابع عشر من يناير، تمكن فيها القسامي من إذلال العدو وكشف كذبه بعد تمكنه من الانسحاب بعد اقتحام مدينة جنين واستشهاد ابن عمه أحمد وإصابة عدد من جنود الاحتلال”.

 

وأوضحت أن عمليات المطاردة والمتابعة للقسامي جرار استمرت من عيون الاحتلال والسلطة، لكنه أفلت مرة أخرى في الثالث من فبراير الجاري بعد حصار بلدة برقين.

 

وقالت: “أعاد الاحتلال في اليوم التالي مباشرة اقتحام بلدة برقين، لكنه فشل في اعتقال جرار ليجد نفسه خاسرًا أمام المطارد القسامي بخطوة أو أكثر”.

 

واغتالت قوات الإحتلال الإسرائيليّ فجر الثلاثاء الماضي، المُطارد احمد نصر جرار، في عملية عسكرية وصفت بـ”المعقدة” في بلدة اليامون قرب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.

 

وزفت كتائب القسام المطارد جرار وقالت إنه “دوّخ جيشًا بأكمله”، مشددة على أنه “بات أنموذجًا يحتذى به لكل الأحرار في مقارعة الاحتلال”.

 

وتتهم قوات الاحتلال الشهيد “جرار” بالمسؤولية عن العملية الفدائية التي وقعت قبل حوالي شهر جنوب مدينة نابلس، وأدت لمقتل مستوطن اسرائيليّ.

 

وأعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، في بيانٍ رسمي نشرته على موقعها الإلكترونيّ، أن الشهيد هو قائد الخلية العسكرية التي نفذت العملية التي قتل فيه الحاخام الإسرائيلي قرب نابلس قبل حوالي شهر.

 

وزعم الشاباك” أنه بعد قتل جرار عثر على جثته بندقية من طراز” M16 ” مع عبوة ناسفة، حيث تم قتلة دون أي تسجيل أي إصابات في صفوق القوات التي قامت بقتله.

 

والشهيد “أحمد جرار”، هو نجل الشهيد القائد في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس “نصر جرار” الذي اغتاله الاحتلال الاسرائيلي بعد محاصرة منزل في طوباس كان يتحصن فيه مع مجموعة من “القسام” عام 2002.

 

وعلى مدار الأيام الماضية نفذت قوات الإحتلال الاسرائيليّ عمليات مداهمة واسعة لبلدات محافظة جنين، وبالتحديد بلدة برقين، في إطار محاولاتها الوصول الى المطارد “جرار”، لكنّها كانت تفشل في ذلك كلّ مرّة، إلى أن أُعلن عن اغتياله في بلدة اليامون.

 

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن مطاردة أحمد جرار تعتبر من أكثر عمليات الملاحقة المكثفة التي سجلت لمطارد فلسطيني في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة.

 

وكانت قوات الاحتلال حاصرت خلال الشهر الماضي منزل عائلة جرار في برقين، وهدمت 4 منازل واستشهد الشاب أحمد اسماعيل جرار خلال اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال.