شن الكاتب والمحلل السياسي المصري هجوما عنيفا على نظام “” واصفا إياه بالـ”منافق” الذي يقدم نفسه للغرب “ليبرالياً” وللعرب كـ”حامي ”.

 

وقال “عسكر” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يسوق لنفسه في على أنه (علماني ليبرالي) ويسوق لنفسه بين العرب على أنه (أسد الإسلام وحامي السنة) هذه الازدواجية والنفاق سببها ضعف عن اتخاذ خطوات رادعة على آل سعود، وانشغال العرب بصراعات الديوك المذهبية التي يستفيد منها كلا النظامين السعودي والإيراني معا”.

يأتي ذلك في وقت يسوّق فيه نفسه داخليا بانه حامي اهل السنة، من خلال تبنيه موقفا متشددا ضد إيران مشوبا بمقاربة طائفية، حيث اتهمها في أول ظهور قوي له بعد توليه ولاية العهد في يونيو/حزيران من العام الماضي بأنها تسعى للسيطرة على الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة والمدينة، ولوح بنقل المعركة إلى الداخل الإيراني، كما اتهمها إثر إطلاق الصاروخ البالستي من على بالعدوان المباشر على المملكة، وتعهد بالرد في الزمان والمكان المناسبين، وهي نبرة تهديد غير مسبوقة.

 

وخارجيا، أظهر “ابن سلمان” نفسه كـ”ليبرالي” أصيل من خلال تبنيه حزمة من القرارات أراد منها توجيه رسالة للغرب تعكس انفتاحه وتخليه عن المنهج المتشدد المتبع في المملكة منذ تأسيسها.

 

وفي هذا السياق، أصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وبتوجيه من ولي العهد محمد بن سلمان قرارا يقضي بالسماح للمراة بقيادة السيارة، ثم اعقبه قرار السماح للنساء بدخول الملاعب الرياضية بالإضافة لإنشاء هيئة متخصصة بالترفيه لإقامة الحفلات والفعاليات “للترفيه عن الشعب”.