يبدو أن قناة “” الشبكة الإخبارية العالمية أصبحت بمثابة (كابوس) لازال يقض مضجع رجل ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد، نائب رئيس شرطة ، الذي لا يمر عليه يوم إلا بمهاجمتها ومهاجمة العاملين بها.

 

“خلفان” الذي أصابته (فوبيا الجزيرة) وزعم قبل أيام أن مقر القناة يقع في أرض طانت ملكا لجده الذي ترجع أصوله لقطر، خرج ليسب القناة القطرية من جديد ويصف العاملين بها بـ(شلة من المرتزقة).

 

ودون في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”” رصدتها (وطن) ما نصه:”جلبت الجزيرة لقطر السمعة السيئة والعداوات الشعبية والحكومية.قناة استحوذت على كل مرتزقة الدنيا…جاءوا لحلم واحد خلق الفوضى في الوطن العربي مقابل مصاري……وانتهت بتوريط .”

تغريدة “خلفان” قوبلت كالعادة بسيل من الهجوم والسخرية من تصريحات رجل محمد بن زايد (الصبيانية) والمتكررة، حتى أن نشطاء إماراتيين هاجموا “خلفان” وطالبوم بالتوقف عن خداع متابعيه.

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة تحت إشراف ابن زايد، جنون خلفان الذي أخذ يسب القناة ليل نهار لدرجة أنه دعا دول الحصار لقصفها.

 

وقبل أياكم عاد “خلفان”، للهذيان من جديد والحديث حول مزاعمه السابقة بشأن امتلاك جده عقارات في قطر، لكنه هذه المرة أضاف تركيا لمنصة هجومه وأقحمها بتغريداته مشيرا إلى أن جده اضطر لترك قطر حتى لا يبقى تحت وصاية الأتراك.

 

إلا أن بلاهة نائب رئيس شرطة دبي وهجومه (الساذج المفضوح) وضعه هو وجده في مرمى نيران النشطاء، الذين أمطروه بوابل من التعليقات التي تنوعت بين السب والاستنكار والسخرية.