نفت جماعة المسلمين، وجود أي مفاوضات أو اتصالات بينها وبين ما اسمتها بـ”منظومة الانقلاب العسكري في ”، حول اتفاق .

 

وقال طلعت فهمي المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان:” نحن نرى أن رئيسنا المغيب قسرياً الدكتور المنتخب هو المفوض والمخول والذي يستطيع أن يقدر”.

 

وأضاف أن ما يرتضيه محمد مرسي ترتضيه جماعة الإخوان، مبيناً أنه سوف يعبر عن إرادة شعبه الذي اختاره.

 

وردت جماعة الإخوان المسلمين حول تقرير صحفي تناول إمكانية مصالحة بينها وبين نظام السيسي:”أراجيف الانقلاب المتكررة عن مصالحات وهمية هي محاولة لإلهاء الشعب المصري عن الكوارث التي يقترفها هذا الانقلاب”.

 

وأكدت أن أياديها ممدودة للشعب بكل طوائفه بلا استثناء للاصطفاف تحت راية الوطن، استكمالا لمكتسبات ثورة 25 يناير، وتحقيقا لإرادة الشعب المنتهكة، واستردادا لحريته المهدرة وحقوقه المغتصبة، وحفاظا على ثروات الوطن ومياهه ووحدة أراضيه.

 

وأوضحت الجماعة أنها لا تمانع في البحث عن كل ما يخلص مصر من عثرتها وينقذها من أوضاعها الكارثية.

 

ومؤخراً، كشفت وكالة “بلومبرغ” الأميركية أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يسعى لإستكشاف “فرص للمصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين عبر وسطاء”، بعد أربع سنوات من انقلاب عسكري، قاده السيسي، أطاح بالجماعة من السلطة، وإعلنها “منظمة إرهابية”.