في واقعة تعكس مدى الانحطاط والانحدار الذي وصل إليه الإعلام السعودي في عهد “ابن سلمان”، حاولت عدة وسائل إعلام سعودية على رأسها قناة “العربية” وصحيفة “” تبرير مجازر المروعة بحق السوريين في وغريها من مدن .

 

وفي تبريرات (مخجلة) لم يخرج بها حتى الإعلام الروسي ذاته، دأبت “العربية” وغيرها من وسائل الإعلام على مجاملة روسيا وتبرير مجازرها بحجة الثأر لطيارها الذي أسقطت طائرته على يد ثوار إدلب، وكأن هذا الطيار كان ذاهبا لإلقاء الورود على السوريين من طائرته.

 

وقتل أكثر من ثلاثين شخصا وأصيب عشرات في غارات قالت المعارضة إن سورية وروسية شنتها على مدن وبلدات إدلب وكفرنبل ومعصران ومعرة النعمان.

 

وأوضح مصادر أن روسية استهدفت مستشفى سرجة في جبل الزاوية بريف إدلب وألحقت به أضرارا كبيرة، وذلك بعد ساعات على استهداف روسي لمستشفى كفرنبل ومركز صحي ببلدة تل مرديخ.

 

من جهة أخرى، قال مصدر في المعارضة المسلحة إن الفصائل سيطرت على قريتي وطويل الحليب والكتيبة المهجورة بمنطقة أبو الضهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك بعد تفجير سيارة مفخخة وسط قوات النظام قتل خلاله أكثر من 17 عنصرا -بينهم ثلاثة ضباط- وجرح أكثر من 25 آخرين.

 

وقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالمدفعية بلدات الغنطو وأم شرشوح وتلدو والمكرمية بريف حمص الشمالي، كما قصفت مدينة درعا وبلدتي طفس واليادودة المجاورتين، دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.

 

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن استخباراتها نجحت بمساعدة من نظيرتها التركية، في استعادة جثمان رومان فيليبوف.

 

ولقي الرائد الروسي “رومان فيليبوف” حتفه في إدلب.

 

وكان فيليبوف، الذي أسقطت طائرته بصاروخ محمول على الكتف في سماء إدلب السبت الماضي، تمكن من الهبوط بالمظلة في منطقة تابعة للمعارضة، وبعد إصابته بجروح خطيرة خلال اشتباك مع المسلحين، فجّر نفسه بقنبلة يدوية.