في فضيحة جديدة تكشف عن الوجه القبيح لجهاز الذي يرأسه اللواء المقرب من الولايات المتحدة، اتهم رئيس السابق، اللواء ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتنصت على هواتفه الخاصة، وأعلن عن تقدمه ببلاغ للقضاء الفلسطيني بذلك.

 

وقال “الطيراوي” إنه تقدم بشكوى لدى القضاء الفلسطيني، ضد الأجهزة الأمنية وشركة “جوال الفلسطينية”، على خلفية اتهامهم بـ “” هواتفه الخاصة “بدون أي مسوغ قانوني أو قرار نيابي”، مؤكدا أن ما يجري يعد “انتهاكا فاضحا للحريات الشخصية، واعتداء سافرا على القيادة الفلسطينية”.

 

ونفى “الطيراوي” في اتصال هاتفي أجرته معه صحيفة “القدس العربي” أن يكون جهاز المخابرات تحت إمرته، قد تجسس أو على هواتف المسؤولين أو الناس العاديين.

 

وقال إن الأجهزة المستخدمة في التنصت هي أجهزة جديدة حصل عليها جهاز المخابرات من الولايات المتحدة، مضيفا “في أيامي وعندما كنا نريد التنصت على شخص خاصة سماسرة الأراضي، كنا نطلب الإذن من النائب العام قبل أن نقدم على زرع أجهزة التنصت”.

 

يشار إلى أن اتهام “الطيراوي” وهو مفوض المنظمات الشعبية في حركة فتح، جاء عقب اتهامات وجهتها جهات حقوقية للأجهزة الأمنية، بقيامها بمراقبة العديد من الهواتف الخاصة بمسؤولي بعض الفصائل وعدد من القيادات الفلسطينية. وأيضا بعدما نشر ملف منسوب لضابط سابق عمل في وحدة “التنصت”، يرصد العديد من المكالمات التي جرى إخضاعها للمراقبة.