نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع أن جثة الطيار الحربي ، الذي قتل بعد إسقاط طائرته في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة في أعيدت إلى الوطن.

 

ونسبت الوكالات إلى بيان أصدرته وزارة الدفاع أن الجثة أعيدت بمساعدة السلطات التركية. ولم تتوفر تفاصيل عن استرجاع الجثة من المنطقة التي أسقطت فيها الطائرة.

 

وكانت صحيفة روسية قد نشرت أمس الاثنين رواية مختلفة  عن نهاية الطيار الروسي ، حيث قالت صحيفة “كوميرسانت” انقلاً عن مصادر ها الخاصة “إن “الطيار الرائد رومان فيليبوف كان بحوزته مسدس من طراز ستيشكين وعدة مخازن، وقنبلة يدوية، وقد قاوم المهاجمين وأطلق رصاص مسدسه في اتجاههم، وحين أصبح الوضع ميؤوسا منه، فجر نفسه بقنبلة يدوية”.

 

أما موقع “روسيا اليوم” فقد علق على شريط فيديو نشره بأن الطيار فاجأ مهاجميه صائحا “خذوها! هذه من أجل رفاقي!”، وبأن هذه الصيحة يمكنكم سماعها في ثاني ثانية من الشريط.

 

وكانت هيئة “تحرير الشام” قد تبنت في بيان لها، السبت، إسقاط طائرة حربية روسية في إدلب السورية بصاروخ مضاد للطائرات محمول على الكتف.