ذكر حساب “بدون ظل” الغير موثق بتويتر والذي يعرف نفسه على انه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي، أن رئيس صرح لولي عهد أثناء لقاء اليوم، بأنه يرغب بفتح باب المصالحة مع الإخوان بعد ضغوط كبيرة مورست عليه.

 

وقال حساب “بدون ظل” الشهير والذي يتابعه ما أكثر من 130 ألف شخص على تويتر في تغريدة له رصدتها (وطن)، إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي صرح لمحمد بن زايد اليوم، بأنه يرغب بفتح باب مصالحة جزئي مع حركة الإخوان المسلمين قبل الانتخابات القادمة.

 

وأشار إلى أن “السيسي” ذكر لـ ابن زايد أنه يتعرض لضغط من الجيش والشارع المصري والحركات الأخرى، مضيفا أن عبد الفتاح السيسي قال ما نصه: “واذا لم اخفف قبضتي تجاههم قد اخسر موقفي”

 

وأكد “بدون ظل” في نهاية تغريدته بأن كلام “السيسي” سبب قلق وانزعاج كبير لـ “ابن زايد”.

 

 

وقالت وكالة بلومبرغ الأمريكية إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سعى خلال الأسابيع الماضية إلى “استكشاف فرص للمصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين عبر وسطاء”.

 

وقالت الوكالة في تقرير لها (الثلاثاء) إنها حصلت على معلومات من مصادر داخل جماعة الإخوان أفادت بأن “مسؤولين في المخابرات الحربية تواصلوا مع رموز من جماعة الإخوان في السجون مؤخرا للاتفاق على صفقة يتم بمقتضاها الإفراج عنهم في مقابل عدم انخراطهم في السياسة”.

 

وتوقعت الوكالة، في حال إتمام المصالحة، “أن يتحسن تأثير جماعة الإخوان في الشرق الأوسط بأكمله، وأن يثير هذا قلقا في دول خليجية بعينها، مثل الإمارات والسعودية، اللتين أعلنتا تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية”.

 

وأضافت الوكالة في تقريرها أن مصالحة من هذا النوع يمكن أن “تؤدي إلى تعقيد العلاقات المتشابكة بالفعل بين السيسي ودول الخليج، رغم أنه تجدر الإشارة إلى أن حزب الإصلاح اليمني التابع للإخوان يجري محادثات حاليا مع الإمارات عبر ”.

 

وقالت بلومبرغ إن السؤال الآن هو: “كيف ستواصل دول مثل الإمارات والسعودية اعتبار الإخوان منظمات إرهابية إذا قررت الدولة التي تنتمي لها جماعة الإخوان () القيام بالمصالحة؟”

 

وأوضحت الوكالة أن مساعي المصالحة يأتي في وقت قام فيه الرئيس المصري بإجراءات غير مسبوقة تمثلت في إقالة عدد من أبرز اللاعبين في الشأن المصري، من بينهم رئيس أركان حرب القوات المسلحة محمود حجازي، ورئيس المخابرات العامة خالد فوزي، معتبرة أن هذه الإقالات يمكن أن “تخفف من الدعم الذي كان يضمنه في السابق من الجيش”.

 

وربطت الوكالة بين تحركات “المصالحة” وبين إقدام السيسي على سجن أكبر منافس له في الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس/آذار، وهو الفريق ، رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، في ظل حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

وقالت الوكالة في تقريرها أن السيسي اكتشف مثل سابقيه أنه “من المستحيل تجاهل الإخوان” وأنه أصبح “يعتقد أن المصالحة مع الإخوان محتومة، وأنه عازم على ضمان أن تفيده هو لا أن تفيد منافسا له”.

 

وبحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الثلاثاء مع قادة الإمارات العلاقات الثنائية بين البلدين وعددا من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الحرب على “الإرهاب”.

 

ووفق بيان للرئاسة المصرية فقد التقى السيسي حاكمَ آل مكتوم، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، لتعزيز العلاقات الثنائية وبحث آخر مستجدات القضايا الإقليمية والملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك.