زعم مستشار ولي عهد براءة بلاده من سرقة أشجار “” من “سقطرى” اليمنية، مستدلا بخبر نفي من قبل ميناء صلالة العماني، على الرغم من أن الميناء العماني لم ينف الواقعة أصلا وإنما نفى أن يكون قد استقبل الأشجار لنقلها إلى .

 

وقال “عبد الخالق” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:”لم تشحن أشجار من جزيرة سقطرى الى الإمارات كما روجت شخصيات ومنابر إعلامية لا تخشى الله”.

 

من جانبهم، كذب المغردون ادعاءات عبد الخالق، مؤكدين بأن أبو ظبي قامت بسرقة هذه الأشجار، ناشرين عدد من الصور تظهر أنه تم زراعة مثل هذه الأنواع من الأشجار حديثا في الإمارات.

 

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد تداولت صورا كشفت قيام الإمارات بنقل مجموعة من الأشجار من جزيرة سقطرى إلى الإمارات.

 

وتحتل موقعا استراتيجيا في الممر الدولي الذي يربط دول المحيط الهندي بالعالم، لكن هذه المحافظة المؤلفة من عدة جزر يمنية، التي تعد من أهم المناطق التاريخية والاستراتيجية والسياحية في البلاد، والتي ارتبط ذكرها بالطبيعة الساحرة والنادرة وبالحديث عن الأطماع الدولية، باتت مثار جدل ومخاوف في الملتهب بالحرب منذ نحو 3 أعوام، على خلفية الأنباء التي تتحدث عن جعلها تحت وصاية الإمارات العربية المتحدة.

 

وتخضع سقطرى لإشراف قوات إماراتية، وسبق لها تدريب عددا من أبناء محافظة سقطرى تحت مبرر إيجاد قوة أمنية لحماية الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي من أبناء الجزيرة نفسها.