كشف الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” على موقع التدوين المصغر “تويتر” عن سبب التصعيد الجديد من قبل وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية ونائب رئيس شرطة الفريق ضد مرة أخرى.

 

وقال “بدون ظل” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” هجوم سعادة انور قرقاش وسعادة الفريق ضاحي خلفان مره اخرى على الشقيقه قطر بهذه الطريقه المستميته هو بسبب تقرير امني مفاده ان دولتنا تخشى ان يتغير موقف سمو الامير في لقاء كامب ديفيد مع الرئيس دونالد ترامب واذا تمت المصالحه فأن ماخطط عليه سمو الشيخ قد فشل”.

وكان الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير خارجية قطر، قد أكد الخميس الماضي أن بلاده “مستعدة للمشاركة في قمة خليجية-أميركية، الربيع المقبل، بكامب ديفيد، وذلك شريطة أن يكون دافع دول الحصار للمشاركة هو الإرادة الحقيقية، وليس بالإكراه”.

 

جاء هذا بحسب ما نقلت عنه قناة “”، خلال مشاركته في حوار بمعهد “إنتربرايز” في العاصمة الأميركية واشنطن.

 

وأضاف وزير خارجية قطر: “نحن قبلنا دعوة أبداها الرئيس دونالد ترامب، لجمع قادة مجلس التعاون (الخليجي) في كامب ديفيد؛ من أجل التوصل لحل للأزمة، لكن عندما يكون الخلاف بين عدة أطراف ولا يبدي أحد هذه الأطراف أو بعضها رغبة حقيقية في الانخراط بحوار جاد- فإن ذلك لن يؤدي إلى نتائج إيجابية؛ لأن هناك نوايا سيئة”.

 

وفي وقت سابق من الخميس، تداولت وسائل إعلام أنباء عن عقد قمة خليجية-أميركية في مايو/أيار 2018، برعاية ترامب، فيما لم يتم الإعلان رسمياً من قِبل واشنطن عن توجيه أي دعوات لتلك القمة.

 

وقال وزير خارجية قطر إنه لا يمكن لبلاده أن تعود إلى ما كان عليه الأمر قبل 5 يونيو/حزيران (تاريخ بدء الأزمة الخليجية)؛ “لقد فُقد قدر كبير من الثقة”.

 

وبيّن أن أي بصيص أمل لحل الأزمة الخليجية يجب أن يستند إلى مبدأ المساواة بين الدول في الحقوق والواجبات.

 

وفي 5 يونيو/حزيران 2017، قطعت كل من ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته .