يواصل الإعلام السعودي حملته ضد دولة وشيطنة دعمها للشعب الفلسطيني ووقوفها الجاد مع المحاصر على وجه الخصوص، وتخصص القنوات التلفزيونية حلقات كاملة لتشويه صورة وحراك مؤسساتها الخيرية في الأراضي الفلسطينية والبلدان العربية.

 

نايف الوقاع محلل سعودي، اتهم قطر بدعم المحتل الإسرائيلي والتفريط بالشعب الفلسطيني، مطالباً قطر بكشف أموالها التي تذهب لفلسطين.

 

وتطرق المحلل السعودي للدعم الإيراني والقطري والتركي للشعب الفلسطيني، وأضاف أن الأموال تُصرف لأغراض “الإرهاب” بالإشارة لدعم المقاومة الفلسطينية.

 

وزعم أن قطر تستقطب الرموز الفلسطينية التي تدعو للإنشقاق وعدم التوحد وقيام دولة فلسطينية ووضع العراقيل أمام أي مفاوضات سلام.

 

وقال المحلل السعودي نايف الحربي إن الدعم القطري يساعد في بناء المستوطنات الإسرائيلية والمؤسسات والمشاريع الإعلامية، على حد زعمه.

وتُعرف دولة قطر في دعمها للشعب الفلسطيني وخاصة ملف إعمار قطاع غزة الذي شهد حروب إسرائيلية ثلاثة في غضون سنوات قليلة، كما تساهم قطر في مشاريع خيرية عبر مؤسساتها ولها دور بارز في انقاذ البنية التحتية المتهالكة في غزة بفعل الحروب، إضافة إلى بناء مدن سكنية لإيواء المشردين والأسر الفقيرة وبناء المشافي.