أعرب الشيخ البحريني عبد الله بن محمد آل خليفة حفيد حاكم السابق أحمد الفاتح آل خليفة، عن وقوفه مع روسيا في ردة فعلها على مقتل أحد طياريها بعد أسقطت طائرته في إدلب السورية على يد قوات المعارضة.

 

وقال “آل خليفة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن” متشفيا بقوات المعارضة ومعبرا عن فرحته بما سيحدث:”الأوامر صدرت من القيادة الروسية استعدو لما هو قادم قريبآ جدآ اذا ما يحولون ليلكم نهار انتم من جبتوه لنفسكم روسيا غضبت”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى واصفا القوات التي قتلت الطيار الروسي بالإرهابية: “الاسير لا يقتل يا ارهابين ، اذا تركيا تم تأديبها على مثل هذا عندما اسقطت طياره ماذا بيكون عليكم وانتم قتلتم الطيار “.!

 

وأردف قائلا:” التطور اللي حدث سلاح اسقط طياره من وين وصل وهذا مراح يجعل روسيا تقلب عاليها واطيها على النصرة وعلى من وصل السلاح ولها طريقتها لعب في نار ومراهقة سياسيه للبعض لإرضاء امريكا الذي راح تتبراء من هذا امام روسيا ..!”.

 

من جانبهم، صب المغردون جام غضبهم على الشيخ البحريني لدفاعه عن روسيا وتناسيه قصف الأطفال من قبل الطيران الروسي الذي يروح ضحيته العشرات يوميا، في حيت شكك البعض في أن يكون الشيخ البحريني “مسلم” من الأساس.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أكدت إسقاط طائرة حربية روسية في إدلب من طراز “سو 25” ومقتل الطيار، موضحة أن “مركز المصالحة الروسي في حميميم يعمل مع تركيا لإعادة جثمان قائد الطائرة”.

 

وأكدت وزارة الدفاع، في بيان لها، “تحطّم الطائرة الروسية “سو-25” عندما كانت تحلق فوق منطقة خفض التصعيد في إدلب”، مشيرة إلى أن “المعلومات الأولية تؤكد أن مسلحين أسقطوا الطائرة بصاروخ محمول على الكتف”.

 

وجاء في البيان أن “الطيار استطاع أن يقفز من الطائرة قبل تحطمها، وذلك في إحدى المناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم “جبهة النصرة”، مضيفاً أن “الطيار قد لاقى حتفه أثناء مواجهة مع الإرهابيين”، بحسب البيان.

 

كذلك أشارت وزارة الدفاع إلى أن قواتها قصفت بشكل مكثف منطقة سقوط المقاتلة في ريف إدلب.

 

وأعلنت “هيئة تحرير الشام” مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الحربية الروسية بصاروخ مضاد للطائرات محمول على الكتف.