من جديد، شن السابق ورئيس حزب “حراك تونس الإرادة”، محمد ، هجوما حادا على ، مؤكدا بأن ضخت اموالا بهدف إفشال الثورة التونسية كما فعلت وأفشلت الثورة المصرية، داعيا الشعب التونسي إلى اليقظة لـ”حماية المسار الديمقراطي”.

 

وأكد المرزوقي، في حوار مع إذاعة “الديوان إف إم”،  إن “سنة 2019 ستكون موعدا لإنهاء التحايل السياسي والاقتصادي الذي تعرض له الشعب من منظومة الحكم الحالية، مشيرا إلى أن الرئيس الباجي قائد  السبسي من “بقايا الاستبداد” وتحايل على الشعب سياسيا، حيث قدم نفسه للشعب وللناخبين على أنه خصم لحزب (النهضة)، بينما تحالف معه في السر، كما تحايل على الشعب اقتصاديا بإطلاقه وعودا انتخابية وهمية غير قابلة للإنجاز، على حد تعبيره.

 

ودعا الرئيس التونسي السابق إلى عزل وزير الداخلية، لطفي براهم، لأنه “خرق القانون وتجاوز الدستور بعد أن اعترف أنه قام بالتنصت، وهو مخالف للقانون وللدستور، الذي يحمي الحياة الشخصية للأفراد”.

 

وذكر المرزوقي، أنه عندما كان رئيسا لتونس رفض خرق القانون والدستور، كاشفا عن أنه عرض عليه تكوين فريق للتنصت على منافسيه وخصومه، غير أن “دوائر في الداخلية كانت تتنصت علي وأنا على علم بذلك خلال فترة ولايتي”.

 

وقال: “ليس هناك شخص فوق القانون، فوزير الداخلية مهمته حماية القانون، ولكنه والحكومة خرقوا القانون والدستور، وهذا مشكل يستوجب رحيله”، مؤكدا أن “هناك تجاوزات على غرار منع حرية الصحافة ومواصلة التعذيب”.