كتب: شمس الدين النقاز (وطن – خاص) كشفت ماجدة خالد صالح، أرملة الشهيد ، أن السلطات الأمنية بمدينة أعادت لهم السيارة بعد سرقة محتوياتها والعبث بها.

 

وقالت خالد صالح لـ”وطن” إن “العائلة تسلّمت يوم السبت الماضي السيارة من السلطات الأمنيّة بعد مماطلة كبيرة، ولكنها تفاجئت بسرقة محتوياتها والعبث بها”.

 

ورفضت أرملة المهندس القسّامي اتهام جهة معيّنة بسرقة محتويات سيّارة زوجها مؤكدة في الوقت نفسه أن السيارة كانت محجوزة لدى الجهات الأمنيّة بداعي استكمال التحقيقات.

 

وفي موضوع آخر، أكّدت السيدة ماجدة خالد صالح أنّ الملفّ الذي قدّمته للحصول على الجنسيّة التونسية فُقد من جديد رغم إيداعه بالمحكمة الابتدائية بصفاقس في شهر ديسمبر 2016، مشيرة إلى أن هناك نيّة لدى الجهات المسؤولة لعدة منحها الجنسيّة.

 

والشهيد محمد الزواري، من مواليد 1967، وهو مدير فني بشركة هندسة ميكانيكية، غادر عام 1991 وواصل دراسته في ، وهناك تزوج، قبل أن يعود إلى تونس في 2011.

 

وخلال وجوده في سوريا انضم إلى ، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “”، ووظّف خبراته في تصنيع الطائرات دون طيار في خدمة التصنيع العسكري للحركة.

 

وأعلنت “كتائب القسام” أن القائد الطيار الزواري انضم للكتائب قبل 10 سنوات، مشيرة إلى أن دماءه لن تذهب هدراً ولن تضيع سدى، متهمة بشكل مباشر الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ جريمة الاغتيال.

 

يذكر أن الشهيد محمد الزواري أحد قادة كتائب القسام، كان قد اغتيل أمام منزله بصفاقس (جنوب تونس)، في 15 ديسمبر 2016، برصاص مسلحين منتمين لجهاز “الموساد” الإسرائيلي.