تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا لعدد من الأشجار الضخمة (مقتلعة ومحملة بشكل منظم على سيارات الشحن)، قالوا إنها أشجار “” النادرة التي لا توجد إلا في فقط وتحديدا بجزيرة سقطري التي تخضع لسيطرة شبه كاملة من قوات باليمن.

 

واتهم النشطاء الإمارات وقاداتها بسرقة هذه الأشجار ونقلها للإمارات، ما اعتبروه تعدي على السيادة اليمنية وتشويه للطبيعة والتاريخ.

 

 

 

وكان ناصر باقزقوز، وزير السياحة في حكومة الإنقاذ الوطني اليمني، قد وجه أصابع الاتهام في يناير الماضي، نحو الإمارات بنهب ونقل النباتات والزهور والأشجار والطيور والأحجار النادرة من جزيرة سقطرى اليمنية الواقعة تحت سيطرتها الى أراضيها.

 

كما أطلق مؤخراً ناشطون حملات إلكترونية لإنقاذ جزيرتهم (سقطرى) وطرد ما وصفوه بالاحتلال منها.

 

وصور أشجار “دم الأخوين” المقتلعة والمحملة على سيارات الشحن، تم تداولها على نطاق واسع بين النشطاء الذي عبروا عن غضبهم الشديد واستنكارهم للممارسات الإماراتية على أرض اليمن.

 

 

 

 

كما وجه بعض اليمنين رسائل عنيفة لحكام الإمارات، بقولهم إن التاريخ لا يُحمل على حاويات نقل ولايباع ولايشترى.

 

 

 

 

غير أن مواقع إماراتية قد زعمت عدم صحة هذه الصور المتداولة، ووصفت المعلومات التي تداولها بشأن نقل هذه الأشجار لأبو ظبي بأنها افتراءات هدفها تشويه صورة الإمارات.

 

واستندت تلك المواقع على تغريدة لحساب بتويتر، قالت إنه الحساب الرسمي لميناء صلالة.

 

وجاء بالتغريدة المشار إليها ما نصه:”تنوية، لا صحة لما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي لأشجار تشحن من سقطرى الى دولة الإمارات ، وننوه ان الأشجار مستوردة من عدة دول ومتجهة الى دولة اخرى.”

 

 

وبرغم أن حساب “ميناء صلالة” المزعوم لم يظهر بجانبه علامة “التوثيق” الخاصة بمثل هذه الحسابات الرسمية على ، ما قد يؤكد أنه حساب مزور للتغطية على عمليات السرقة الإماراتية، إلا أن النشطاء اليمنيين أمطروا الحساب بوابل من الردود أكدت جميعها كذب هذه التغريدة، مشيرين إلى أن هذه الشجرة تحديدا (دم الأخوين) لا تنبت إلا في جزيرة سقطري.

 

 

 

 

 

وهذا يكذب مزاعم التغريدة بأن هذه الأشجار مستوردة من عدة دول، وبالتالي يرجح أكثر رواية السرقة الإماراتية لهذه الأشجار النادرة من جزيرة “سقطري” التي تخضع لسيطرة القوات الإماراتية هناك.

 

 

 

 

 

 المطامع الإماراتية بالجزيرة اليمنية وأرخبيلها باتت مكشوفة

وقال ناصر باقزقوز، وزير السياحة في حكومة الإنقاذ الوطني اليمني، في تصريحات سابقة له، إن الإمارات تعبث بجزيرة سقطرى اليمنية وتنهب ثرواتها الطبيعية من النباتات والطيور النادرة وتنقلها إلى .

 

واتهم “باقزقوز” حكومته بالتقصير إزاء التغيير الديموغرافي الإماراتي في المصنفة من اليونسكو ضمن قائمة أهم المواقع الطبيعية وإحدى أكبر المحميات الطبيعية في العالم.

 

الإماراتيون لصوص يسرقون الأشجار النادرة

وتابع باقزقوز: إن من جاء إلى سقطرى هم لصوص يسرقون الأشجار النادرة يعملون على تجريف كل ماتزخر به هذه البيئة الطبيعية. أبناء سقطرى الآن في حيرة لا يستطيعون منفردين مقاومة العدو الإماراتي وأيضاً من تدعي نفسها الشرعية هي متواطئة مع العدو، وأيضاً في صنعاء لايتم الاهتمام بما يحدث في سقطرى، وأيضاً مايحدث حتى في المحافظات الجنوبية مايفعله الإماراتي في الجنوب لايقاوم بالشكل الصحيح من قبل حكومة الإنقاذ والمجلس السياسي في صنعاء.

 

وأشار الوزير اليمني الى أن دعوات تعكس نشاطاً مالياً وبيئياً وعسكرياً محموماً على أرض الجزيرة الأعجوبة التي تزخر بموقع جغرافي مهم في المحيط الهندي، وتتعرّض بيئتها البرية والبحرية للتدمير والتحديث تحت غطاء إنساني وفي ظل صمت مطبق.

 

حتى أسماك اليمن لم تسلم من شرور “

من جانبه أكد “هاشم السقطري” محافظ أرخبيل سقطرى، أنه سبق أن أبلغنا ومجلس الشعب ماتقوم به الإمارات من جرف للثروة السمكية وبعثنا عدّة رسائل، وسنبعث حالياً شكاوى للمنظمات الدولية واليونسكو المختصة بالتراث العالمي وخاصة أن سقطرى تعتبر من التراث العالمي النادر.

 

ويرى المتابعون للشأن اليمني أن المطامع الإماراتية بالجزيرة اليمنية وأرخبيلها المكوّن من ست جزر قبالة سواحل القرن الأفريقي باتت مكشوفة.

 

وفي هذا السياق كشف موقع فرنسي عن شروع الإمارات في بناء قاعدة عسكرية ضخمة بالتزامن مع أعمال بسط وتسوير لمساحات شاسعة وافراغ الجزيرة من مقوماتها الطبيعية، وهو ما دفع ناشطين يمنيين إلى قرع ناقوس الخطر وإطلاق حملات إلكترونية بيمنية جزيرة سقطرى والمطالبة بطرد ما وصوفوه بالاحتلال الإماراتي.

 

سيارات دفع رباعي وأموال طائلة.. “ابن زايد” قام برشوة عدد من الشخصيات اليمنية في “سقطري”

كل هذه الشواهد تؤكد الاتهامات ضد دولة  الإمارات عن نهبها ثروة اليمنيين من أرخبيل سقطري المحمية الطبيعية من النباتات والطيور النادرة وتنقلها لحدائقها وسط تعتيم إعلامي كبير، مؤكدا أن الإمارات تغلف احتلالها وتجريفها ثروة اليمنيين في سقطري بالمساعدات الإنسانية .

 

ويأتي هذا التصرف بعد قيام السلطات الاماراتية برشوة عدد من الشخصيات اليمنية في حزيرة سقطرة بعدد من السيارات الدفع الرباعي الحديثة وأموالا للشخصيات الاجتماعية والعسكرية والسياسية في سقطري لشراء صمتها عما تقوم به، أما الحكومة فهي مستضعفة وبلا حيلة”.

 

وتقوم دولة الامارات بإرسال عدد من الزيارات المتكررة  لقيادات عسكرية إماراتية لأرخبيل سقطري باستمرار وهناك قوات عسكرية وأمنية من تدريبهم وقيادتها مختارة بعنايتهم لضمان السيطرة الكاملة”.