أفردت قناة سعودية حلقة كاملة من برنامج لها تستضيف فيه محللين وكتاب لمهاجمة وتشويه صورتها وشيطنة أهداف تدخلها في ، عبر اتهام أنقرة بالإرهاب والتخطيط لمشروع تقسيم واحتلال .

 

العميد السعوي حسن الشهري، زعم أن الحكومة التركية بقيادة أردوغان لا تحارب الإرهاب، بل إن أنقرة شريك داعم له لخدمة مشروع عالمي ضد العرب.

 

من جانبه، اتهم مذيع قناة ومقدم البرنامج، تركيا، بأن أروغان فتح الحدود أمام عناصر للدخول للأراضي السورية من كل أنحاء العالم.

 

وتابع الشهري حديثه قائلا:” لن نقبل بإحتلال أي أرض عربي، والنظام التركي باع مدينة حلب من أجل عيون بوتين، ولدى أردوغان حلم الدولة العثمانية الإستعمارية”.

 

بدوره في تلفيق الأكاذيب، قال المحلل نايف الحربي إن هناك توافق عقدي تركي مع جماعة الإخوان المسلمين، لمصلحة ما أسماه بـ”المشروع العثماني الاستعماري”، بالتزامن مع غزو إعلامي تركي .

 

أما الكاتب السعوي سليمان العصيمي، فاعتبر أن الواقع على الأرض يثبت بأن التدخل التركي في سوريا ما هو الا “احتلال” يهدف إلى تقسيم سوريا.

 

وكان الرئيس التركي أرسل رسالة مباشرة للصائدين في الماء العكر، مؤكدا أن تركيا لا تطمع في شبر واحد من أراضي أية دولة ومثل هذه العمليات العسكرية هي لحفظ الأمن القومي التركي.

 

وقال “أردوغان” في سلسلة تغريدات له نشرت عبر حسابه الذي يغرد بالعربية ما نصه: “إن أولئك الذين يعدون لأنفسهم خطة في سوريا يحسبون أنهم أذكياء بتغيير أسماء المنظمات الإرهابية. وبرأينا كل منظمة مكونة من الإرهابيين هي منظمة إرهابية بغض النظر عن مسمياتها.”

 

وتابع موضحا “مثلما غرسنا خنجرًا في قلب الممر الإرهابي عبر العمليات التي نفذناها على خط جرابلس والباب، الآن وبدءًا من الغرب سندمر هذا الممر ونسويه بالأرض تدريجيًا. وقد انطلقت عملية على الأرض، فستليها عملية منبج.”