تزامناً مع مرور ثلاثة أعوام على فيديو اعدام تنظيم “”،  ، عام 2015، تحدّث شقيقه “جواد” عن تفاصيل تلقي العائلة نبأ مقتله حرقاً، قائلاً إن إن الفيديو “ظهر بعد 42 يوما من المعاناة والمقاساة، والمفاوضات، والانتظار”.

 

وقال الكساسبة في منشور عبر “فيسبوك” إن الفيديو أظهر أن “تاريخ استشهاد البطل معاذ الكساسبة هو 3\1\2015 والذي صدقناه رغم معرفتنا بكذب و دجل هذا التنظيم الإرهابي المخادع، وتم اتخاذ هذا التاريخ كتاريخ رسمي للاستشهاد”.

 

وتابع: “لكن تضاربت أنباء رسمية و غير رسمية حول أن تاريخ الاستشهاد هو 29\12\2014 أي بعد 5 أيام من إسقاط الطائرة (في الرقة) والتي لم نأخذ حتى الآن أي معلومة حول الحادثة، وحول التحقيقات، والتي سألنا عنها ولم نحصل على إجابة”.

 

وبحسب جواد الكساسبة، فإن أسرته لا تتذكر سوى تاريخ إسقاط الطائرة، وهو 24 كانون أول/ ديسمبر 2014، وذلك لغاية صدور نتائج التحقيقات في الحادثة، “لأن باقي المواعيد متضاربة و غير دقيقة إلى أن نحصل على إجابات شافية و النتائج التي طلبناها”.

 

وأضاف الكساسبة في منشور آخر، أنه وفي يوم إصدار الفيديو صباحا، كان على موعد مع أحد “كبار شياطينهم”، في إشارة إلى شخص محسوب على تنظيم الدولة.

 

وتابع بأن مكان اللقاء تغير من منطقة الأشرفية شرق عمان، إلى منطقة الرصيفة بالزرقاء، وقال: “شروط قاسية، واستشعرت عدم الراحة”.

 

وأوضح أن والده اتصل به وطلب إحضار أدويته، ما تسبب في تأخره عن اللقاء، وهو ما دفع وسطاء تنظيم الدولة لإلقاء اللوم عليه.

 

وقال جواد الكساسبة إنه كان من المفترض أن يسافر إلى تركيا في ذلك اليوم، إلا أن سفره ألغي لدواع أمنية.

 

وأنهى حديثه بالقول إنه تلقى نبأ مقتل شقيقه وهو يقود مركبته، وقال: “الصبر يا رب، فكر مشتت، عيون تبكي، سائق لا يدرك خطورة السرعة، قلب مكسور، بطل محروق، و لكن نسأل الله أنها الشهادة عند الله”.